Ⅶ لم يعد مجلس دبي الرياضي مجرد مجلس يجتمع أعضاؤه ويتخذون القرارات والتوصيات، بل أصبح هيئة رياضية متكاملة نموذجية تشارك المجتمع بأسلوبها الجميل والرائع، ونخص هنا الجانب الإنساني الاجتماعي والمتمثل في اللقاء الدائم والمفتوح مع رجال الإعلام، الذي حضرناه حول الفكرة الجديدة بأنشاء مختبر الابتكار الرياضي..

والذي سيفتتح يوم 4 مايو المقبل في إطار التغيير الشامل لمعنى مفهوم العمل الرياضي، في ظل المستجدات التي طرأت على القطاع الرياضي الشبابي، حيث نظم المجلس (الذكي) في إحدى قاعات مركز دبي التجاري العالمي، لقاء تعارفياً مع أجهزة الإعلام لدفع مسيرة المجلس نحو شراكة قادها الأمين العام الرياضي المخضرم الصديق سيعد حارب..

حيث لعبت علاقته دوراً كبيراً في دعوة الزملاء والمهتمين بنشر وتوعية الحركة الرياضية، وتحديداً استثماراً لخبرته الإدارية المتعددة، كونه يمثل عدداً من الجهات الرياضية الرسمية، فهو رجل له باع طويل ويلعب دوره الجديد لتوضيح الصورة لما يفكر فيه المجلس، برفقة معاونيه الذين كانوا معه في اللقاء المفتوح الذي جرى أول من أمس، بعد أن أصبحت دانة الدنيا عاصمة حقيقية للرياضة..

وما هذا اللقاء إلا تأكيد على حرص مجلس دبي الرياضي كأحد المؤسسات الرائدة في الدولة، في عملية تنفيذ برامج رياضية تنموية طوال السنة بإقامة 450 فعالية مختلفة، تساعدهم في نشر ثقافة الرياضة كرسالة سامية تهدف الجانب الإنساني الاجتماعي، ولها آثار طيبة في سلوك المنتمين للمجتمع سواء مواطنين أو مقيمين في سياسة الرياضة للجميع، وهذا ما سبب النجاح تلو الآخر بسبب الرؤية الصائبة التي تلعبها المؤسسة الحكومية التي تدخل عامها العاشر بنجاح.

فقد ساهموا وتعبوا وبذلوا جهداً طيباً حتى وصلت رياضتنا إلى ما وصلت إليه من تطور في صناعة الرياضة بوطننا بصدق في التوجيه وإخلاص في العطاء، فنحن سعداء بما يقوم المجلس من دور رائد يسجل في تاريخه، وهي تجربة جميلة، فالورشة العملية التي رأيناها تؤكد بعمق عن مدى أهمية هذه المؤسسة الرسمية منذ انطلاقتها، وهي تهدف إلى الارتقاء بالأفكار الإدارية نحو التطور والتغيير والسير وفقاً لتوجهات قادتنا من أجل دبي _ نبض _الرياضة.

Ⅶويمتلك المجلس (الذكي) شباباً طموحين يحملون أفكاراً طيبة ويبذلون من أجل أن تتحول برامجهم إلى جلسات عمل، فاللقاء الثاني أقيم تحت شعار «مختبر الابتكار الرياضي»، حيث يتم إطلاع الإعلام كشريك استراتيجي في عملية تقييم عمل المجلس، وهي ظاهرة إيجابية نشجعها لأنها تنمي روح التعاون الصادق بين مؤسساتنا، وهو أسلوب جميل تتبعه في عملية خلق الابتكارات واتباع الوسائل العملية في عملية التقييم، وسوف تستمر لغاية ما قبل افتتاح المختبر قريباً، فالكل على مسؤولية واضحة المعالم علينا بأن نقف ونساند مثل هذه الخطوات الجادة في الفكر التطويري نحو مستقبل أفضل.

Ⅶ مجلس دبي الرياضي الذكي وبمرور عشر سنوات خطف الأضواء، فقد قدم للرياضة الكثير وساهم في بناء النهضة الرياضية الحديثة، سواء في وجودهم داخل الأندية أو المساهمة في تفعيل دور الاتحادات الرياضية لتحقيق متطلباتها، وما هذا المشروع الجديد إلا استكمالاً للمنهج كون الرياضة ذراعاً من أذرعة منهجية قادتنا..

حيث أخذ المجلس على عاتقه ليكن بمثابة جامعة رياضية تخلق دروساً جديدة بالمجان للمجتمع، لحمايته عبر الرياضة الوسيلة الأكثر تعايشاً وسلاماً لدى متلقيها، لقاؤنا نال استحسان كل من حضر، ومن واجبنا أن نكمل معه في تنفيذ أهدافه الاستراتيجية، فالرياضة أصبحت علماً..والله من وراء القصد