* جاءت مشاركة وفد الامارات في اجتماعات وزراء الشباب والرياضة ورؤساء ء اللجان الأولمبية الوطنية بالسعودية، ناجحة بكل المقاييس سواء على صعيد الجانب الحكومي الممثل في الهيئة، أو الجانب الأهلي الممثل في اللجنة الأولمبية، وقد صدرت مجموعة من القرارات الهامة التي تخدم واقعنا الشبابي، من ابرزها، اعتماد رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك بل انه قال لوزراء الرياضة والشباب بان الخليج جزء هام وجسد غال، فلا نقبل بأن يمسنا أحد، (واللي يمس أي فرد من أبناء دول مجلس التعاون يمسنا نحن في السعودية)، وأكدها ثلاث مرات، خلال لقائه معهم في ختام جلساتهم بالعاصمة الرياض، ومدى أهمية الوحدة الخليجية وتعزيز العمل الخليجي المشترك، وخاصة ما تضمنته الرؤية الخاصة من تشجيع العمل التطوعي في دول المجلس، والشباب والرياضة كان لهما حضورهما في عاصمة الخير الرياض.
حيث قام المعنيون بالأمر، بإعادة لجنة الرياضة للجميع، تحت مظلة وزراء الشباب والرياضة، وذلك لأهمية إشراف الجهات الحكومية عليها، وتقوم وزارات الشباب والرياضة، بالتنسيق والتعاون المستمر مع اللجان الأولمبية، لتعزيز مفهوم الرياضة للجميع، وهنا في الإمارات سيعلن قريباً عن تولي شخصية رياضية مرموقة لها مكانتها وذات تجربة مثمرة في العمل الرياضي الشبابي، ستتولى هذا المنصب، وسيكون ذلك مكسباً كبيراً للرياضة عامة، ونأمل أن تسير وفق ما يخطط له الأخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث التوجه للفترة المقبلة على أهمية العمل في القطاعين الشبابي والرياضي تحت مظلة الرياضة للجميع.
* ومن بين الأمور التي طرحت بقوة، ما جاء في البند الرابع، عن خطة التعاون المشتركة في مجال الشباب بين دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، لما للبلدين من مكانة كبيرة على الصعيدين الرسمي والشعبي، الهدف منها تقوية العلاقة بيننا، من خلال الرياضة التي أصبحت جزءاً هاماً في المسيرة العربية، وأسعدني خلال وجودي وحضوري، في هذه اللقاءات، هو التنسيق والتوحيد الكامل بين أكبر هيئتين رياضيتين في الدولة، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، وأنه قد ولى زمن الخلاف الذي كان بين الجهتين من قبل، وهو ما يحدث الآن في بعض الدول المجاورة للأسف الشديد، فالمباحثات التي أجريت، كانت تتم وفق منظور واحد وهي كانت مميزة وبشكل إيجابي نشجعها ونبصم لها بالعشرة ونبارك خطواتها، فقد أخذ واحيط المختصون لبرنامج القيادات الشبابية الإماراتية (ذخر) المقترح منا وإدراجه ضمن برامج وأنشطة اللجنة الشبابية، وعلى ضوء نجاح تجربتنا، تم اختيار خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة، رئيسا للجنة الشباب وهو من الكفاءات القيادية التي بدأت تأخذ فرصتها على مستوى المنطقة، وأصبح له حضور طيب.
* ولم تنس المؤسسة الحكومية الشبابية الرياضية في الدولة، أبناءها حيث قدرتهم وتم تكريمهم لأعمالهم المميزة والدور الذي بذلوه في الفترة الماضية، فكان تقديراً لهؤلاء على المجهود والإخلاص والابداع الذي قدموه طوال الفترة الماضية، وسط كوكبة من القيادات الخليجية، فالزيارة للرياض كانت فرصة طيبة للتعرف والاطلاع على أجواء قيادات العمل الرياضي التي تمت بصورة مثالية رائعة، ونجحت بفضل سواعد أبناء المملكة، حيث كان لدورهم الفاعل، الأثر الكبير في نجاح واحد من أهم وأبرز لقاءات قيادات العمل الرياضي وسط ظروف بالغة الأهمية والحساسية، وغداً نواصل.. والله من وراء القصد.