تتجه أنظار العالم إلى دار الحي، وتحديداً مضمار ميدان، حيث سباق التميز في النسخة الـ21، والفوز بأكبر سباقات العالم للخيول، بعد أن وجهت رسالة إلى العالم بانطلاقة كأس دبي العالمي، فقد تحولت الأنظار إلى بلادنا، لنعيش تظاهرة كبرى جديدة، تعودنا عليها سنوياً، وهي بمثابة عيد الفروسية السنوي، الذي تحتضنه لؤلؤة الشرق الأوسط، دانة الدنيا، حيث تخطف بلادنا هذه الأيام الأضواء.
وقد تحولت إلى أجواء كرنفاليه، تعبيراً عن فرحتنا بتنظيم سباق التميز، بجانب التحفة المعمارية (ميدان)، التي ستقام عليها المنافسات، ويعتبر السباق الأبرز والأهم والأغلى والأغنى، في تاريخ هذه الرياضة العريقة، وقد أسهمت الإمارات كونها دولة رائدة، في مجال الفروسية، وقامت بتغيير مفهومنا نحو رياضة الفروسية.
ونقل الصورة الحضارية إلى العالم بأسره، ويعد السباق واحداً من أبرز الأحداث، من منطلق أهميته كونه منشطاً مهماً سياحياً ودعائياً وثقافياً وإعلامياً ورياضياً، يحقق العديد من الفوائد التي تجنيها الدولة، أمام الضيوف، الذين جاؤوا من مختلف أرجاء المعمورة.
وقد أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن ترحيبه بالضيوف الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم، آملاً أن يستمتع الضيوف، بأجوائنا، وأن يتعرفوا على ثقافة شعبنا وحضارته ومعالمه التاريخية والحديثة، وليعودوا إلى بلادهم حاملين رسائل محبة وسلام لشعوبهم الصديقة، فأهلاً بالجميع..
والله من وراء القصد.