لحظات تاريخية في الرياضة الإماراتية، ليلة البارحة، في عاصمة الخير أبوظبي، من خلال حفل التكريم العاشر لأصحاب الإنجازات الرياضية، فقد تحول الحفل، لعرس وعيد للرياضيين، في مناسبة حرصت الدولة فيها على أن تكرم أبناءها، في لحظة وفاء تثميناً لجهود أبناء الوطن المميزين، وكان هذا اليوم هو يوم التميز والإبداع والإجادة، في رفع اسم البلد عالياً، في ظل الدعم اللامحدود الذي تقدمه الحكومة لأبنائنا في مختلف المجالات، وبالأخص الشبابية والرياضية.

حيث تسلم أصحاب الإنجازات في حفل التكريم، مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ضمن استراتيجية الدولة، بأن تظل الرياضة واحدة من أهم المرتكزات التي تعتمد عليها الحكومة.

وفي عيد الرياضيين العاشر، برز سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي كالعادة، باعتباره صاحب الرقم 1 بين كوكبة المكرمين، بروعة انتصاراته في الفروسية، والقدرة خلال عام 2015.

ومن بين الأخبار السارة التي قرأناها أمس هو تصدر سموه، قائمة الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي، حسب قائمة الرابطة العالمية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، ووصف المجلس (فزاع) بأنه الشخصية، التي حققت إنجازات فريدة في مجالي الاقتصاد والرياضة، ليقدم نموذجاً فريداً للشباب العربي، ونجح في تولي مناصب قيادية.

بل إنه يسهم أيضاً في تحويل النادي الأهلي الذي يرأسه سموه، إلى مؤسسة عملاقة، فقد أبرمت القلعة الحمراء، اتفاقية هامة مع رابطة دوري المحترفين الإسبانية في سابقة هي الأولى من نوعها، وتأتي من منطلق دعم الرئيس الشاب للنادي المتصدر لدوري المحترفين الإماراتي.

وشهد حفل الرياضيين المتميزين أيضاً، تكريم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، بوصفه شخصية العام الرياضية، تقديراً لدوره في إنجاح اليوم الرياضي الوطني، إلى جانب تكريم عدد من القيادات الرياضية واللاعبين الأبطال، نظراً لدورهم في الرياضة، وتفعيل أدوارها نحو التقدم للأمام، الذين لعبوا أدواراً مهمة من خلال التواصل الاجتماعي الإنساني.

لأن الرياضة رسالة سامية في المجتمع، سواء في الرياضات التقليدية أوالتراثية، وكل من تم تكريمهم بالأمس على مسرح وزارة الثقافة، هم من خيرة الإداريين الرياضين، الذين تفاعلوا مع واقعنا الرياضي.

وكانوا وسيظلون حريصين على التواصل مع الرياضة كونهم جزءاً هاماً في مشوارهم الحياتي، ظلوا يتابعون ويقفون على ماهو جديد في عالمنا الرياضي المتغير والمتجدد يومياً، بالأحداث التي لا تنتهي، وهنا لا بد من الإشادة بروعة الحفل، فتحية لكل من أسهم في نجاح العرس، ونخص الجهتين الرسميتين، الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية.

ويوم أمس، تصدر الحديث في الحفل، لقاء الخميس المقبل لمنتخبنا الوطني لكرة القدم ضمن منافسات تصفيات كأس العالم لكرة القدم أمام شقيقه ونظيره الفلسطيني، وهو الشغل الشاغل للوسط الكروي، وتلك المواجهة تقام باستاد محمد بن زايد، استاد الانتصارات، وهي تمثل محطة هامة في مسيرة المنتخب.

وطبيعياً يهمنا منتخبنا أن يتواجد بقوة في نهائيات، اللعبة الأكثر شعبية وشهرة، أمنية أتمنى أن تتحقق، وننال بطاقة التأهل، وتكون من نصيبنا في لعبة الجماهير، والصعود لن يكون مفروشاً بالورود، بل يتطلب الجهد والتعب والفن، لنحقق السعادة للوطن..

والله من وراء القصد.