يصعب علينا الفراق، ويعسرنا الألم، إلا أننا نؤمن بأن الموت حق، وأنه سنّة الحياة، فقد ودعنا الزميل علاء علاء إسماعيل الذي انتقل إلى جوار ربه بعد معاناة مع المرض، والفقيد كسب احترام الجميع باختلاف انتماءاتهم الرياضية، وهذا أمر نادر جدا هذه الأيام، أن تجد الكل يتفق عليك رحمك الله «بوعمرو» وعزاؤنا أنك عند رب كريم.
كم كنت حزينا صباح الخميس، حين وصلني خبر الوفاة من رفيق دربه الزميل رفعت بحيري، حيث امتدت علاقتي وصداقتي ومعرفتي به 36 سنة كاملة، بدأت بمهمة خارجية حيث مثلنا صحافة الإمارات في بطولة العالم العسكرية لكرة القدم بالدوحة، واستمرت صداقتنا حتى موعد الرحيل، هو إنسان طيب ولا تكفي مساحة هذه الزاوية لرثاء الفقيد.
فالعبد لله يحتاج لصفحات كثيرة حتى يكتب مقدار نقاء هذا الرجل وطيبة قلبه ومعدنه وأصالته، ومن الذكريات التي مرت بها الرياضة الإماراتية مرها وحلوها سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية أو الأحداث الأخرى.
وحتى عندما قرر العودة إلى بلاده أقامت له البيان حفلا تاريخيا لم ولن يتكرر، حضرته قيادات رياضية وإعلامية واستقبله كبار رجالات الرياضة، لأنه ترك بصمة واضحة في مسيرة العمل الصحافي الرياضي، ليرحمه الله ويملأ قلوبنا بالصبر، والسلوان على رحيله، لقد كان رجلا من ذهب، سيظل حيا في قلوب الناس التي أحبته.