مشكلتنا في الإدارة الرياضية كثرة تغيير الأنظمة واللوائح والمواد على كيفنا، مع كل تغيير قد يحدث في الساحة، فنحن شطار في تشكيل اللجان، بل نبدع في التطويل والتنظير لأنها أصبحت ظاهرة في التعديل دون الموافقة بالإجماع، فنسرع في تغيير الأنظمة واللوائح ونقوم بتفصيلها على الأفراد والأشخاص، باختصار نفصل الثوب على من نريده ونكبره ونقصره على من لا نريده..
وتصبح العملية في هذه المنظومة تسير وفق الأمزجة والرغبات، وهذه واحدة من أبرز المعوقات والسلبيات والعقبات التي نمر بها، ولا نجد لها حلاً، حيث يأتي من يأتي في تولي الإشراف، ويقوم بغربلة كل ما بني من السابق فتضيع جهودنا دون رقيب أو حسيب، لمجرد أننا نحب التغيير والتطوير، فهذا هو الواقع الذي نعاني منه وحذرنا منه كثيراً،..
ولكن ماذا نفعل طالما لدينا حب التغيير والتطفيش لأنها أصبحت عادة، لأول ما يقوم به الرجل الرياضي الجديد لتولى المسؤولية، فأول خطوة له هي التغيير وتشكيل لجان وشطب كل الماضي بجرة قلم، لماذا لا نحافظ على الأنظمة واللوائح ونزيد من تفعيلها؟ فالنظام هو القانون وواجبنا أن نرفع له القبعة ونعترف ونقر أن يذهب الفرد ويرحل، فهذه ليست مشكلة طالما حافظنا على نظامنا دون المساس به، وعلينا الحفاظ على النظام ليبقى مرتبطاً ومتوافقاً مع قوانين الهيئات القارية والدولية والمحلية الصادرة نعم للنظام!!.. والله من وراء القصد