لا حديث الآن إلا بما سيحدث في انتخابات الكرة أبريل المقبل، وهو الموعد الذي تحدد لانتخاب مجلس جديدة يقود العمل الإداري للكرة الإماراتية خلال الدورة المقبلة، والتي تنتهي بعد 4 سنوات، وتقوم اللجنة المشرفة على سير الانتخابات، بدور تنسيقي مع الاتحادين الآسيوي والدولي..
وتشاورها في كل الخطوات لكي تسير الانتخابات نزيهة بدون تدخل مباشر أو غير مباشر، وإن كنت أتمنى عمل برنامج توعوي وتثقيفي عبر وسائل الإعلام لمرشحي الأندية ال 33، الذين يحق له التصويت، لكي تقدم لهم الإجابة عن كل الاستفسارات، حتى تكون الأمور واضحة، ونخرج بمحصلة تنفع الجميع، لأن عملية الانتخابات ليست سهلة، وتتطلب فكراً وثقافة عالية في التعامل معها بالصورة المناسبة واللائقة، لأن نجاح انتخابات الكرة، هو نجاح لبقية انتخابات الرياضات الأخرى، التي ستبدأ بعد أولمبياد ريودي جانيرو.
وتطرح حالياً عدة تصورات، كل حسب اجتهاده، خاصة بعد القرار الصائب الذي اتخذه مروان بن غليطة، أسعد رئيس مجلس إدارة نصراوي في تاريخ العميد، حيث اتخذ قراراً وتوكل على الله، وأعجبني في تغريدته، أنه أعلن ترشحه من قلعة النصر، فالمهندس بن غليطة رجل ناجح بكل المقاييس، وله تجربة إدارية في قيادة النصر للانتصارات، أو من خلال عمله في لجنة دوري المحترفين..
أو من خلال عضويته البرلمانية، حيث حمل هموم الرياضة على عاتقه، وحققت له سمعة طيبة على صعيد العمل الوطني، والله يوفق كل من يريد أن يخدم الكرة الإماراتية، فالأمور الآن واضحة، ونحن أمام تجربة قديمة، عمرها أكثر من 34 سنة، وإلى الآن يطرح اسمان فقط لمنصب الرئاسة، عبر تصريح صحافي، الأول طرح نفسه وأثار ردود فعل، والثاني (السركال) الذي تترقب الساحة موقفه..
وربما يعلنه قريباً، بعد لقاء هام له يوم أمس، برغم أنه تلقى مكالمة هاتفية قبل شهر تقريباً، بتعهد مسؤول رياضي كبير، بأن جميع أصوات الأندية التي ينتمي إليها ستذهب له، ونقل له عبر مسؤول رياضي آخر، واليوم تطورات ومستجدات جديدة على الساحة، بعد رغبة بن غليطة التفكير جدياً في كرسي الرئاسة.
** في النهاية، نقول لا بد أن يفوز واحد، فليس هناك خوف أو قلق، طالما لدينا شخص رياضي لديه برنامج وخطة واضحة المعالم، وسيقف معه الجميع، بغض النظر عن التوازنات الأخرى، والتي يحاول البعض تمريرها بين حين لآخر، المهم، من لديه الاستعداد ويقول إنه سيتقدم بطلب الترشح لمنصب الرئاسة أو منصب النائب أو العضوية، فلا بد من تحريك الأجواء والساحة بالطرح العقلاني..
ومهما كان الرئيس القادم، فلن تتأخر الجهات العليا بدعمه، بل ستزيد من دعمه لها، لأنه جاء عبر انتخابات قانونية بعيدة عن التزكية، فقد وصلنا إلى مرحلة يجب أن نغلق باب التزكية ونتركها للأفضل والكفاءة، بعيداً عن كل المحسوبيات والعلاقات، فنحن (أولاد اليوم)، ولا بد أن نتعلم من الأخطاء، فالجميع سواسية أمام القيادة..
وتقدم مروان، تأكيد على أن الرياضة الإماراتية تملك من الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية، والفارق الوحيد هو الجهد والفكر والعطاء والتضحية والرغبة، ومن لديه الاستعداد الكافي ليتحمل المسؤولية، فمن تتوفر له هذه الشروط فليتقدم.
** في عهد مجلس اتحاد كرة القدم الثاني عام 73 - 74.. جرت لأول مرة في تاريخ الرياضة الإماراتية، عملية الانتخابات عبر الجمعية العمومية، وفاز بها المرحوم غانم غباش، بعد تنافس قوي على رئاسة الاتحاد، وهذه المعلومة نوثقها للتاريخ، حتى لا يخرج علينا البعض ويقول إننا جدد في الانتخابات الكروية.. والله من وراء القصد.