*تتواصل أحداث قضية النشاط الرياضي الكويتي، والتي تفرض نفسها بقوة على الساحة، بعد قرار رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم الأخير، الذي عقد أخيراً في مدينة جدة، والذي منح الأشقاء الفرصة حتى شهر مايو المقبل، ليحددوا موقفهم من استضافة دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، حيث أبدت الدوحة القطرية استعدادها لتنظيم «خليجي 23»..

 في ظل قرار الفيفا بمنع إقامة ومشاركة والسماح للكرة الكويتية اللعب تحت مظلة الاتحاد الدولي، ورغم أن دورة الخليج بطولة إقليمية، إلا أن «الفيفا» يمنع إقامتها في الكويت، حتى يتم رفع الايقاف الدولي عنها، وتقوم حاليا الكويت بإرسال وفد كروي، يضم عددا من اللاعبين القدامى لزيارة دول الخليج، للتعريف بالأزمة والوقوف معها، وتحتاج الكويت الى تصويت جماعي يساعدها على رفع الإيقاف،..

 حيث يتطلب 53 صوتاً من أصل 209 أصوات، خلال الاجتماع الهام الأسبوع المقبل، والذي يعقده الفيفا في مقره بسويسرا، ويتكون الوفد الكويتي الذي يترأسه عضو مجلس الأمة عبدالله المعيوف (كاظمة) ويضم كذلك لاعبي المنتخب السابقين وهم سعد الحوطي (الكويت) ومحمد كرم (العربي) ونعيم سعد (التضامن)، من جيل فتحي كميل..

 بالإضافة الى مستشار وزير الدولة لشؤون الرياضة د.صقر الملا، وهم حالياً في الإمارات، نرحب بهم جميعاً في وطنهم الثاني، متمنين للكرة الكويتية المزيد من النجاحات والازدهار، والابتعاد عن المهاترات والصراعات التي دمرت أمجاد الأزرق نتيجة الأزمات والانشقاق!!

*ويتصدى عضو مجلس الأمة عبدالله معيوف رئيس لجنة الشباب واللاعب المدافع الدولي السابق لتلك الأزمة، ويتبنى الحملة على الاتحاد الكويتي الحالي، برئاسة الدكتور الشيخ طلال الفهد، فهذه الجولة الخليجية التي يقوم بها الوفد الرياضي الكويتي الشعبي، وتأتي من أجل حشد الجهود مع اتحادات كرة القدم، في دول مجلس التعاون، للوقوف في الصف الكويتي لرفع الإيقاف...

 وبالتأكيد نحن جميعاً نقف مع الأشقاء وبالأخص الكويت التي حبّبتنا في اللعبة، ولها دور وتأثير على تطور الرياضة عامة، والكرة على وجه الخصوص، حيث كان أبناؤنا الذين يدرسون هناك في المدارس والمعاهد والجامعات العلمية، والذين ذهبوا للرزق والعمل هناك في فترة الستينيات، يأتون خلال فترة التوقف الدراسي وإجازات العمل بملابس وأدوات ومجلات رياضية ومجلات ثقافية وغيرها، استفاد منها أبناؤنا ..

والذين على أساسها بنوا ووضعوا بعض الأنظمة واللوائح، أحضروها من الكويت، لأنهم سبقونا تنظيماً في المجال الكروي، واليوم الظروف تغيرت، وأصبحت الكرة الكويتية تعاني من ويلات اختلاف الرأي، تتراجع بشكل مخيف وقلق للغاية، بسبب الصراعات والمشاكل التي لا تنتهي، بين «فلان وعلان»،...

وبالتالي انعكس ذلك على تصفية الحسابات بين بعض قياداتها الرياضية والخاسر الأكبر هو الرياضي الكويتي، نأمل أن تتجاوز الحبيبة الكويت أزمتها، من هذه الزيارات التي تستمر يومياً في كل دولة من دول مجلس التعاون، حيث يسعى الوفد الى حشد الجهود للتصويت على رفض قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، بشأن الإيقاف..

 والذي سيعرض على جمعيته العمومية في 26 فبراير الجاري، ونحن في الإمارات من دون شك وبالنيابة عن الاتحاد الكرة، نؤكد وقوفنا مع الحق الكويتي، لأن قضية إيقاف كرة القدم الكويتية، قضيتنا جميعاً، وأن الضرر الذي وقع عليها يقع علينا، وإن الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستساهم في عودة الروح للكرة الكويتية، عبر يوسف السركال رئيس الاتحاد، والذي أكد للوفد خلال لقائه أمس، وضع كل إمكانياتنا لخدمة القضية الكويتية، فهذا الموقف يعكس مدى الترابط الخليجي معاً، وتعاوننا أساس قوتنا.. والله من وراء القصد.