اتفق وزراء التعليم في دول الخليج العربي، في جلستهم الأخيرة أول من أمس بالرياض، على اعتماد حصة رياضية يومية لجميع المراحل التعليمية، وحذف كل ما يدعو إلى التطرف والطائفية في مناهج التعليم، وأجمع قادة التربية والتعليم بدول الخليج على أهمية تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الهوية الخليجية والتأكيد على الدور الريادي لهذه الوزارة في هذا المجال، واعتماد حصة دراسية رياضية يومية لجميع مراحل التعليم، بالإضافة إلى ما تم الاتفاق بشأنه في إطار التعاون الدولي ودعمه، من خلال تبني عدد من البرامج والمشاريع التي ستخرج بها اللجان.

فإن وزاراتنا في دول الخليج عليها أن تتفاعل مع الأجندات العالمية، ومعايير التعليم للجميع، ونرى ضرورة بأن نعطي للحصة الرياضية دورها كاملا، وأن نختار الأفضل لتعليمه وتدريب الطلبة عليه، وذلك لأهمية الرياضة في حياة الطلبة، فالرياضة اليوم تختلف عن السابق، فمن يرد أن يتقدم فعليه أن يكون كفؤاً وقادراً على تحمل المسؤولية وهذه أمانة في رقابنا جميعاً.

وأعتقد نحن في الإمارات لدينا تجربة نفتخر بها عندما استمعنا وشاهدنا جميعاً الاستراتيجية التي قدمتها الحكومة يوم 16 أبريل من عام 2006، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، حفظه الله، في اللقاء التاريخي على أهمية الرياضة المدرسية في تطوير الرياضة، كونها المنبع الأساسي..والله من وراء القصد