Ⅶأتوقف لموقف كبير اتخذه رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أمس الاول باعتراضه على ما جاء في كلمة نظيره الايراني الدكتور علي لاريجاني في ما يتعلق بالمملكة العربية السعودية وقال بوعلي في كلمة له أمام المؤتمر الـ11 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي المنعقد في بغداد ردا على ما جاء في كلمة لاريجاني التي تطرق فيها للمملكة العربية السعودية «اذا كان الوفد السعودي غير موجود في المؤتمر، فأنا شخصيا والوفد الكويتي نمثل السعودية هنا ولا نقبل اطلاقا التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة».

Ⅶهذه الكلمات والتعبير القوي الذي عبر عن ابناء الخليج تأكيد عل وحدتنا وقوتنا بالكلمة أمام أي عراقيل قد تهدد كياننا وما يعجبني في مرزوق كشخصية رياضية انطلق من نادي الكويت والذي يمثل عميد الاندية ولعب هنا في ابوظبي ودبي امام النصر والنجاح عام 73 وشاهدت مبارياته ويتمتع هذا النادي كونه الغالبية منهم من الطبقة المثقفة ومن ابناء رجال الاعمال والذين انطلقوا من بوابة النادي الى قبة البرلمان فالرئيس الاسبق للنادي محمد جاسم الصقر كان رئيسا لتحرير القبس الكويتية ورئيسا لنادي الكويت ولعب دورا برلمانيا عربيا مؤثرا.

وجاء بعده في الرياضة ولد الغانم مرزوق والذي فاز بالأغلبية في انتخابات المجلس البرلماني الكويتي فقد تعرفت عليه خلال بطولة الامير فيصل بن فهد عام 2000 حيث كنت مشرفا اعلاميا على البطولة التي اقيمت بإشراف الاتحاد العربي للكرة واقيمت البطولة باسم الامير الراحل فيصل بن فهد وهنا على ارض قاهرة المعز وجدت الحماس والحيوية والذكاء في هذ الرجل والذي توقعت بان يكون له شأن سياسي عندما ألقى كلمة في حفل افتتاح البطولة بالنيابة عن الفرق العربية التي شاركت في ستاد القاهرة الدولي.

وعلى هامش الحدث العربي هناك موقف لا أنساه شخصيا عندما قدم مرزوق اول اتفاقية توأمة بين الاندية العراقية والكويتية عقب الغزو الغاشم فكانت البداية الحقيقية لعودة العلاقات عن طريق الرياضة وأفتخر وارددها دائما بان الاتفاقية التي تمت قام ممثلا الناديين بالتوقيع بقلم العبد الله حيث كنت قريبا من منصة مراسم حفل الاتفاقية مع المرحومين عثمان السعد وعمر غويلة ..

حيث وقع عن الوفد العراقي الزميل رعد حودي الحارس العملاق رئيس اللجنة الاولمبية العراقي رئيس نادي الشرطة وقتها كم شعرت بالسعادة بعودة الروح والعلاقات بين ابناء الخليج العربي وأدركت ما يتمتع به مروزق من حضور قوي برغم انه من مواليد عام 1968 حيث معه شهادة جامعية فى الهندسة الميكانيكية وتربطه علاقات قوية مع رياضيينا ابرزهم النصراوي الدكتور طارق الطاير والأهلاوي علي الحباي وكانوا زملاء الدراسة في اميركا.

Ⅶوأسجل تقديري لموقف الاتحادين الكرويين الاماراتي والسعودي بعد ان تقدما رسميا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم لبحث خوض المباريات أمام الفرق الإيرانية على مستوى الأندية والمنتخبات على أرض محايدة.. حيث طلبنا نقل جميع المباريات على مستوى الأندية والمنتخبات من أجل ضمان أمن وسلامة الفرق والوفود المرافقة لها واقامتها بقطر كأرض محايدة.. الرياضة تلعب كلمتها في السياسة ووحدة الموقف طريقنا الى القوة.. والله من وراء القصد