** لقاءات اجتماعات مشاورات منتديات مباحثات مؤتمرات ساحات علامات مجاملات محسوبيات توازنات محبات صداقات شلليات انتكاسات خربطات تخبطات لخبطات ممنوعات كلمات نقرأها نسمعها ننطقها مع يومياتنا في الساحة الرياضية العربية ونختتمها بالشفافية والصدق والصراحة والأمان والإخلاص والكفاح والشرف والنزاهة والموضوعية والكلام الزين المعسل.
ومع ذلك نرى و«نشوف» العجب العجاب والصراعات، كل يعطي للآخر ظهره فلا تنسيقات ولا ترتيبات ولا تفاهامات ولا بوزات (عدسات) ولا هم يحزنون، الكل يستعد من أجل التسلقات من أجل المناسبات، الكل يعطي الآخر (بولباس) بحجة أنه الأفضل والأحسن والأمثل والأقدر الذي سيحول الفسيخ إلى شربات!!
**هكذا هي الدوامة التي تعشيها الرياضة العربية عامة نفكر في التخلص من الناجح وننتقم من الشاطر ونبعدهم من الساحات لأهداف وإستراتيجيات ويا لها من تخطيطات وتربيطات، فلماذا لا نحب بعضنا البعض ولماذا دائما نظرتنا للأمور ضيقة ولماذا كل هذه الأجواء الملوثات!
** يترقب الشارع الرياضي نتائج الاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف أمس بين وفد حكومي كويتي مع الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة للتطوير والسلام بالمنظمة الدولية، وذلك في إطار الجهود التي تبناها لحل أزمة الرياضة الكويتية وبدأها بزيارة إلى دار بوناصر التقى فيها قادتها ثم أطرافاً حكومية وبرلمانية ورئيس اللجنة الأولمبية.
فهو رجل ألماني يتمتع بخبرة كبيرة في المجال الرياضي ونأمل على يده أن تحل الأزمات بعيدا عن تصفية الحسابات لبلد كانت الرياضة هي ملك البدايات! آمالنا مرتفعة بأن يحدث تحول في الموقفين الحكومي والأهلي تجاه مطالب اللجنة الأولمبية الدولية بمعالجة 9 نقاط في القانونين، بحيث تبدي الأطراف مرونة تجعل من مسألة رفع الإيقاف عن الحركة الرياضية ممكنة ويعود شباب الكويت إلى الدورات والمنافسات.
** حددت المحكمة الكلية الكويتية يوم 2 فبراير المقبل لبدء النظر في الدعوى القضائية التي رفعتها الهيئة العامة للرياضة ضد رئيس وعدد من أعضاء اللجنة الأولمبية الكويتية على خلفية المشاكل التي طاردت الرياضة في البلد الشقيق، فمتى تنتهي الاعتراضات وتوقف الإجراءات ونسمع الآهات أوه يالأزرق فقد تذكرت الأيام الجميلة عبر برنامج من تلفزيون الكويت قبل أيام عن مباراة في الذاكرة بين العراق والكويت في تصفيات أولمبياد موسكو عام 80.
ومع هذه الخزعبلات ليتنا ندرك أبسط معاني الرياضة وأهدافها فقد اقتصرت على أنها وسيلة لبسط السيطرة والنفوذ وتحقيق مصالح شخصية لا تهمهم سوى المهمات والسفريات، ومازلت وسأظل من المنادين بوضع قانون محبة لكل شيء يجمعنا في الحركة الرياضية من مصلحته ترتيب الأوضاع في البيت الرياضي، لكي يعرف كل منا ما له وما عليه لعل أبرز هذه الأمور، التي تحتاج إلى النقاء والصفاء النفسي الإنساني بعيدا عن التنظيم الإداري المهني.
وهنا نحذر من خطورة دور شبكات التواصل الاجتماعيات التي سيطرت على كل شيء الآن فلم تعد تستطيع أن توقفها إلا بالقوانين الحازمة، فهي من تخلق الفتنة وتثير بعض الإشاعات إذا لم يكن لدينا سلاح قوي هو الوعي التثقيفي، وهذه مسؤوليتنا كإعلاميين بالدرجة الأولى وليست التركيز على المناظرات والمهاترات والحوارات من أجل المشاهدات..
والله من وراء القصد