* أتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير، إلى قيادات الوطن على تشجيع الرياضة، كنهج فكري، وهي ميزة أصبحت تتفرد بها الدولة في مجال الإبداع والمبادرات، وسيظل التكريم الذي حظيت به في حفل جائزة الإبداع أول من أمس، الأهم في حياتي، وأفتخر كوني الإماراتي الوحيد الذي حصل على هذا العدد الكبير من الجوائز (الصحافة العربية والدولة التقديرية والإبداع)..

وما يزيد سعادتي أنني كنت أحد مؤسسي الجائزة في بداية تأسيسها، والفوز بها لم يأت عن طريق الترشيح، بل من خلال تقديم ملفات، وهذا العمل استغرق إنجازه أكثر من 10 سنوات، وأعتقد أنه لا يمكن أن أجد أفضل من جائزة، تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في مجال فئة الإنتاج الفكري المحلي في المجال الرياضي، وإن هذا الفوز هو إهداء لكل أبناء الوطن، من المبدعين..

وممن يبحثون عن التوثيق، وأدعو كل أبناء الإمارات إلى السعي والبحث من أجل التوثيق، كل في مجاله وتخصصه، لأنه عمل وطني تحتاجه الدولة للأجيال القادمة، وسعادتي لا توصف أن أكون من بين المكرمين، لأنها تعطينا الحافز وتساهم في نشر الثقافة والتوعية للمجتمع، كرسالة مهمة لمسيرة التنمية والتقدم، مهدياً الجائزة لأسرتي الصغيرة التي وقفت بجانبي..

وساهمت في تشجيعي، وتوفير الأجواء المناسبة لمواصلة النجاح، وأتوجه بالشكر لمجلس أمناء الجائزة والقائمين عليها والمنظمين جميعاً، وأبارك نجاح حفل التتويج في نسخته السابعة، فقد كان كل شيء رائعاً، ولكم جميعاً أهديكم أحبتي هذا الفوز.. والله من وراء القصد.