* لأول مرة في تاريخ الصحافة الرياضية، التقت جميع الأقطاب الصحافية على طاولة واحدة، في مواجهة مباشرة مع الزملاء، في مناقشة أسرية، اتسمت بالشفافية في أجواء جميلة وطيبة، كان الهدف منها هو التواصل مع الجميع..

حيث يلعب الإعلام الرياضي دوراً ريادياً، في تشجيع كل الفئات، خاصة الشباب، هذا القطاع الحيوي الهام، الذي تعتمد عليه الدولة، في بناء شخصية المواطن الصالح، الذي يخدم وطنه، ولأن الرياضة اليوم جزء لا يتجزأ من اهتمامات الدولة، فكان من واجبنا، أن نعطي لهذا القطاع اهتماماً أكبر، وها هي (الرياضة)، اليوم، جاءت من أجل الشباب، تغطي الأحداث المحلية والعربية والدولية، إضافة إلى التركيز على الاهتمام بالرأي وإعطاء الفرصة للجيل الجديد والكفاءات العربية المخلصة التي تعمل بيننا، ليعبّر كل عن رأيه، عن طريق النقد البناء، والتوجيه الصحيح لمصلحة الشباب والرياضة.

* ويحتل الإعلام مكانة كبيرة في حياة الناس، فهو الوسيلة الأكثر حيوية والأوسع انتشاراً، فقد أحرز نجاحاً، وبات من أقوى أدوات الاتصال والتواصل والإقناع الذاتي، وأداة التأثير والتغيير وصناعة الرأي العام، ومن هذه السياسة، تعتمد الجمعية الإعلامية الرياضية، على ضرورة التواصل حول الاستماع إلى الرؤى والأفكار، إذ أصبح من الضروري، الاستعانة بمثل هذه الحوارات الحية المباشرة، من أجل بناء إعلام قوي يفيد المجتمع، إضافة إلى كونه يؤدي دوراً استراتيجياً في التنمية المستدامة للقطاع الشبابي والرياضي بمختلف مجالاتها وقطاعاتها..

وبالتالي، علينا أن نعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونضعها نصب أعيننا، لأنها أحد ركائز المجتمع في البناء والإصلاح والتغيير الرياضي، وإحداث نقلة نوعية على كافة المستويات في المسيرة الإعلامية الرياضية.

* والإعلام رسالة إنسانية نبيلة، وعلينا تحقيق الإنجاز، وإيصال الرسالة تجاه المجتمع، من خلال مواجهة العديد من التغيرات والأزمات التي تطل علينا من بعض المواقف والأحداث الرياضية، ونرى أهمية فتح الباب والدخول إلى حياة الناس واستيعابهم، وفهم مشكلاتهم، وتناول قضاياهم، والبحث عن مكامن الخلل، والمبادرة في تصحيح الجوانب السلبية، مع وضع الحلول، فالإعلام الناجح، هو الذي يعبر عن آمال وتطلعات الناس..

ويستطيع أن يخلق أجواء تفاعلية تواصلية، تهدف إلى تنمية الوعي وتثقيف المجتمع، وقد استمعنا إلى الآراء والأفكار والمقترحات من بعض المداخلات لصياغة محتواها برؤى مشتركة جديدة، والتنسيق مع الجمعية، لوضع آلية عمل، نطور فيها خططنا واستراتيجيتنا، فهذه الأيام هناك حراك إعلامي في مجال الرياضة، ما يؤكد أهمية الصحافة، كسلطة رابعة، تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً في تغيير الأحداث وتوعية الناس، عبر إعلام ناضج وواعٍ.

* والإعلام الرياضي له مكانته، حيث يقدر الإعلامي بحجم عطائه ودوره في المجتمع، ونجد هذه الأيام دوراً لمؤسساتنا الإعلامية الرياضية من قنوات وصحف، من منطلق أهميتها ودورها الريادي..

وقد وصل عدد العاملين في الإعلام الرياضي، ما يفوق 1000 محترف، شغلتهم الوحيدة هي الإعلام في المجالات المختلفة. وبالمناسبة، الإمارات، كما ذكرت سالفاً، تعد تقريباً من أكثر الدول في المنطقة احترافية في العمل الإعلامي الرياضي، ولا بد من زرع الإتقان في العمل، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، أكرر شكري لحضور لقاء الإعلاميين أول من أمس، وأقدر الاعتذارات، مع محبتي وتقديري للجميع.. والله من وراء القصد.