ساعات معدودة وينطلق الحدث الرياضي الأبرز الذي ننتظره جميعاً، حين تستضيف الصين ممثل الوطن فريق الأهلي في نهائي بطولة أندية آسيا، ويلعب الفرسان المرة الأولى على نهائي الكأس التي طال انتظارها، فالعيون هناك على مدينة غوانزهو تنتظر اللحظة التاريخية الخالدة في عمر النادي التاريخي.

حيث تتابعه قلوب العرب كلها، فهو لا يمثل نفسه وكلنا معه، فالحدث الكروي كبير وسيتابعه الملايين من أرجاء المعمورة كافة، بسبب أهمية البطولة الأهم والأقوى والأجمل، لأنها تجمع النخبة من المشاهير في أكبر القارات، ولنا الفخر كعرب أن ممثلنا هو الأهلي، الذي يحمل تاريخاً ناصع البياض، أصبح يدخل مرحلة التحدي في مسيرة اللعبة، وتشاء الأقدار أن تكون اليوم أيضاً المواجهة بين عملاقي الكرة الأسبانية.

والتي دخلت مرحلة من التوتر سياسياً ورياضياً على ضوء التداعيات الأوروبية الأخيرة، وخليجياً أقالت عمان مدربها الفرنسي بعد فشله في تحقيق نتائج، وفي البحرين طالبت الجمعية العمومية اتحاد الكرة بالاستقالة وبقاء الرئيس بعد فشل عدم التأهل، وفي الكويت مشهد صراع وتصفية حسابات وخلافات وتهديدات.

العالم متوتر بسبب الكرة، أمنياتي أن نحتفل اليوم بالفرسان، الذي توفرت له كل المقومات لنجاح المهمة والعودة المظفرة بالكأس الغالية، لنكرر مشهد عام 2003، كلنا ننتظر صافرة الحكم، والذاهبون إلى الصين عليهم أن يرفعوا شعار (اطلبوا الكأس ولو في الصين).