لعب اليمنيون كرة القدم منذ زمن طويل، ولهم قصص وكفاح وتاريخ في اللعبة، وشارك العديد منهم مع فرقنا في منطقة الخليج، بل أبدعوا ولعب بعضهم في الدوريات العربية، ونجحوا برغم ظروفهم التي يمرون بها، ولابد أن نذكر ما كانت عليه اليمن قبل أكثر من نصف قرن، ونحمد الله أن قادتنا كانت لديهم قناعة تامة عندما وافقوا بدخولهم منظومة الكرة الخليجية.
وأتوقف هنا عند الفوز الذي حققه اليمن على الفلبين بهدف، في المباراة التي جرت بينهما في العاصمة مانيلا، وهو أول فوز له في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وآسيا. وأنعش هذا الفوز آمال الأشقاء في التأهل لنهائيات آسيا، بعد أن فقد الأمل في المونديال إثر خسارته مبارياته الخمس السابقة.
وهذه الأيام أتابع بما يقوم به الزميل علي معالي (الاتحاد)، من سلسلة تحقيقات صحفية عن الوضع الرياضي المأساوي الذي تعيشه اليمن، بسبب المدمرين الحوثيين واتباع المخلوع، وبصراحة العمل الرائع يحظى بإعجابي وأعتقد أن هذا العمل المهني هو عمل يتزامن مع ما تقدمه بقية مؤسساتنا الإعلامية الوطنية تجاه الأوضاع الإنسانية التي يعيشها اليمن السعيد، الذي خربته أيادي الغدر، نأمل أن نساهم في أن يعود اليمن سعيداً رغم أنف الخارجين عن الشرعية.
والله من وراء القصد.