*لم أجد مناسبة أفضل من احتفالنا بيوم العَلم، يوم ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة،حفظه الله، أن أعلن عن تدشيني الإصدار الجديد (حمدان والنصر) في القلعة الزرقاء، أول ناد بالدولة تأسس عام 1945 وفي قاعة المرحوم جمعة جعفر، والتي شهدت أول حدث ومناسبة رياضية، وكان الإعلان الرسمي من إدارة نادي النصر، عن هذا الإصدار الجديد، وقد أسعدني أن أقدم هذا العمل التوثيقي المهم في مسيرة قطاع الشباب والرياضة في وطننا الحبيب، وهو تسجيل بالكلمة الأمينة والصورة الدقيقة الصادقة عن قرب، لمسيرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس نادي النصر، تقديراً لدعمه الكبير لهذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع، ومن هنا أجدد التهنئة إلى كل أفراد الأسرة الرياضية عامة والنصراوية خاصة، بمناسبة يوم العلم، متمنياً كل تقدم وازدهار لبلادنا الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة الحكيمة.
*وما دعاني للعمل في إصدار هذا الكتاب، ما لمسته من عطاءات الخير الإنسانية التي قدمها سمو الشيخ حمدان بن راشد طوال العقود الماضية في مختلف المجالات، ولا أريد أن أقيم عملي التوثيقي، وأتركه للآخرين، ولكن أقولها بكل فخر وصدق، بأن الإصدار نوعي وجديد، ويعد سجلاً حافلاً ورائعاً لمسيرة حمدان بن راشد في الحركة الشبابية والرياضية بالدولة، وهو في الوقت نفسه، يبيّن مدى الترابط القوي بينه وبين الرياضات المختلفة التراثية (الفروسية والبحر والهجن) والتقليدية مثل الكرة وبقية الرياضات الأخرى، ودعمه المنتخبات الوطنية الجماعية منها والفردية التي كان نتاجها ما تضمنه هذا السجل من إنجازات تجدونه في الكتاب، وهنا أشيد بالتعاون من كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والحكومية لما وجدته من تشجيع ومساندة، ليخرج هذا العمل المهني، متميزاً، وأخص بالذكر الأخوة بنادي النصر وعلى رأسهم الأخ مروان بن غليطة وكل زملائه، ولهذا إخترت هذا اليوم، لكي أقدم كتابي الجديد في أغلى وأعز المناسبات.
*وهذا الإصدار الوثائقي المهم، يسجل ويثمن باعتزاز دور حمدان مع نادي النصر وفي مسيرة بلادنا، كشهادة عصر واقعية وحقيقية، تبرز مدى ارتباط (الشيخ) بالرياضة كجزء هام في مسيرة العطاء والتنمية، ومن منطلق حجم المسؤولية، يسعدني أن أقدم هذا العمل الذي يتحدث عن جزء من مسيرته ودعمه الكبير، وفي تقديري يعد الإصدار في غاية الأهمية، لأنه يبين للأجيال القادمة، أهمية التوثيق، وهو مطلب مهم علينا أن نسعى إليه جميعاً، متذّكرين ما قاله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيّب الله ثراه، «من ليس له ماض ليس له حاضر»، ومن هنا نؤكد على أهمية هذا التوثيق التاريخي للحركة الرياضية، بعد أن أصبحت الرياضة اليوم واحدة من أهم المرتكزات التي تعتمد عليها الدول والحكومات في حياة الشعوب، وسيلمس المتصفح لهذا الكتاب، مدى الجهد الطيب الذي قدمه سموه تجاه شبابنا ورياضتنا، متمنياً أن يكون هذا الكتاب إسهاماً في إثراء المكتبة الرياضية، بتسجيل ميداني أمين لإنجازات قادة الإمارات من التأسيس إلى التتويج، وداعياً المولى عزّ وجلّ أن يكون إضافة مفيدة وقيّمة للمكتبة الوطنية بشكل عام، وفقنا الله جميعاً لخدمة وطننا المعطاء، وختاماً أجدد شكري وتقديري لكل الزملاء الإعلاميين رفقاء دربي ومشواري على تعاونهم معي لخدمة قطاع الشباب والرياضة والإعلام والتوثيق في بلادنا، وفقنا الله جميعاً.. والله من وراء القصد.