■ كشف رئيس اتحاد كرة القدم الكويتي الشيخ د. طلال الفهد، بانه كان مرشحا من قبل اتحاده، لانتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي التي جرت في نهاية الشهر الماضي بمملكة البحرين، إلا أنه غير موقفه في اللحظات الأخيرة، لصالح شقيقه أحمد الفهد، واحتراماً لهذا الطلب تنازل لشقيقه (العود)، الذي دخل بالتزكية لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا لأول مرة، وهذا التحول المفاجئ استدعى الى عقد اجتماع ثلاثي فوري وعاجل في المنامة، وتم إبلاغ رئيس الفيفا بلاتر، بالتطورات ليأخذ علماً بترشح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وعلى الفور جاء الترحيب من سويسرا، بعد مكالمة من الداهية الصديق جوزيف بلاتر بهذا التوجه، كونها تسير في نفس الاتجاهات بين الأطراف المعنية.
■ وكشف طلال الفهد عن جديد الاتحاد الكويتي للكرة، وما حدث من آثار ومشاكل وصلت الى الفتنة الطائفية أحياناً، بعد التداعيات الأخيرة على مشهد الدوري في الأسابيع الأخيرة، ومثل هذا أمر مرفوض، فالرياضة بالأساس فوز وخسارة، وروح رياضية قبل كل شيء، والأزمات تزيد المجتمع قوة وتماسكاً بل إنه والكلام لـ(بومشعل) يدرسون أجندة الموسم الجديد الذي يبدأ في شهر أكتوبر المقبل.
وقد رفع الاتحاد شعار المنتخب أولاً قبل كل شيء، وأعطى كل الصلاحيات للمدرب التونسي نبيل معلول، لقيادة المنتخب في تصفيات كأس العالم، والمشروع الجديد المطروح حالياً هو توزيع درع الدوري إسبوعيا بعد انتهاء كل جولة من جولات الدوري الكويتي على الأندية المتصدرة، لكي تعطي الفرق الحافز والدافع للاحتفاظ به معرفة بطل الموسم، ويتنقل أو يبقى درع الدوري الأصلي للنادي الذي يتصدر المسابقة مع وضع آلية ومعايير محددة للحفاظ على الدرع وعودته بنفس الجودة دون أي رتوش وهناك غرامات وعقوبات لمن يخالف التعليمات.
*وقال الفهد "إن اليومين المقبلين سيشهدان اجتماعاً مهماً بشأن دورة كأس الخليج التي ستعود مرة رابعة الى الكويت بعد الثالثة والعاشرة والسادسة عشرة، وذلك عند تنظيم خليجي 23، عقب نقلها من البصرة فهناك ملعبان جاهزان لاستقبال الأشقاء في ناديي الشباب والنصر وهي من الأندية الحديثة، ورأينا منطقياً أنه لا يجوز بان نقيم مباريات البطولة، مرة رابعة على ملعب نادي الكويت".
مضيفاً "لدينا مشكلة المنشآت الرياضية وهي قلة الملاعب مقارنة بدول الخليج في الإمارات وقطر والسعودية"، وكشف بانه بعد الانتهاء من مدته الحالية في رئاسة مجلس ادارة الاتحاد الكويتي، سوف يعود الى ناديه القادسية التي يعتبرها من أهم مراحل حياته الرياضية التي تربى عليها أيام والده الشهيد فهد الأحمد، رحمه الله، لأنه يرى أن نادي القادسية ليس مجرد ناد فقط، فهو عبارة عن أمة أي وطن داخل وطن، فالقادسية شيء عزيز على الأسرة الكويتية، وقد حان الوقت ليعود إليه مجدداً، وأنه سيترك الاتحاد للرئيس الجديد، بعد أولمبياد البرازيل.
حيث تنتهي فترة كل الاتحادات، بينما لن يترك منصبه في اللجنة الأولمبية، ويعمل طلال الفهد الآن بصفة تطوعية دون أن يتقاضى راتباً، فالرجل للأمانة حقق نجاحات برغم الصدامات والانتقادات التي يتعرض لها، وهو صراع بين الأجيال الجديدة للسيطرة على زمام الأمور في الحركة الرياضية، فهي عصب الحياة الرياضية، حيث تنافست بعض القيادات الشابة وانعكست هذه الصراعات على الرياضة الكويتية التي شهدت تراجعاً نتمناها أن تزول.
■ وأختتم مقالي بأن طلال الفهد الحاصل على شهادة الدكتوراه في الدستور الكويتي قال في مجلس الرميثي العامر بأن كاتب هذه الزاوية أي العبد لله هو مستشار له!!.. والله من وراء القصد.