*تعجبني الدعوة إلى التجنيد الإجباري للشباب، لتكون لنا قوة لا تُغلب، كما قال مفتي السعودية، فلا بد من الاستعداد والتسلح الدائم لمقاومة أي معتدٍ، والتجنيد الإجباري لشبابنا أمر مهم ومطلوب، ولا يعجبني جلوس الشباب في المقاهي وشرب الشيش!!

*تعجبني ليلة الوفاء، التي أقيمت لنجم النادي العربي الكويتي لكرة القدم عبدالرحمن الدولة، حيث التفت حوله الأسرة الرياضية في حفل التكريم الذي أقيم له تقديراً لمسيرته وعطاءاته، كإداري ولاعب، ولا تعجبني بعض الأندية التي تتجاهل نجومها الكبار، لدرجة أنهم يرفضون دخولهم لحضور المباريات.. زمن صعب!

*يعجبني تصنيف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتوزيع المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس العالم 2018 ، على خمسة مستويات استناداً إلى التصنيف الشهري للاتحاد الدولي، تمهيداً لسحب القرعة المقررة في 14 الجاري في كوالالمبور، ويشارك في التصفيات 40 منتخباً ستوزع على 8 مجموعات لتضم كل مجموعة خمسة منتخبات، ويلعب منتخبنا في المستوى الأول: مع إيران، اليابان، كوريا الجنوبية، استراليا، الإمارات، أوزبكستان، الصين، العراق ولا يعجبني الكلام الفاضي الذي أطلق على منتخبنا بعد استراليا!!

*أعجبتني منافسات اليوم الثاني للبطولة الخليجية الخامسة عشرة للعموم لألعاب القوى التي يستضيفها ميدان ومضمار بالقطيف، حيث رفعت الفرق رصيدها في ختام منافسات هذا اليوم، قبل ختام البطولة أمس بالسعودية التي فازت باللقب، فيما جاءت الكويت ثانية بعشر ميداليات، وقطر ثالثة بست ميداليات، ولا يعجبني تجاهل اتحاد ألعاب القوى لجمعية الإعلام الرياضي وعدم مرافقة صحافي للوفد!!

*يعجبني في جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية في نسختها الثانية، اختيار اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيساً للجنة التحكيم، لواحدة من أكبر الجوائز الرياضية للمرأة على مستوى الخليج العربي، والتي تهدف إلى دعم المرأة في المجال الرياضي وتحفيز كافة القطاعات الرياضية في الارتقاء برياضة المرأة، ولا يعجبني اختيار البعض في بعض الجوائز الذين يأتوننا للنزهة والسياحة!!

*تعجبني أكاديمية مسقط للكرة، التي فازت بالدورة الدولية في دبي، والتي حققت فيها الأكاديمية الفوز بلقبها في مختلف فرق الأعمار السنية التي شاركت بها، علماً بأن الدورة شهدت مشاركة كبيرة من دول العالم وصلت إلى 15 دولة، وكان من أبرزها الولايات المتحدة الأميركية وكندا وألمانيا وانجلترا وإيطاليا واستراليا وجنوب إفريقيا والهند والكويت وقطر، ولا يعجبني تراجع أكاديمياتنا!!.

*أعجبتني من الناحية المهنية الصحافية صورة النجم السوداني الكبير التي تداولتها المواقع في الأيام الماضية للاعب فريق الموردة السابق من أم درمان ولاعب المنتخب سليمان دفع الله المحينة، المنشورة في عدد أمس بملحق «البيان الرياضي» الأسبوعي، تحكي عن مأساة لاعب كان ملء السمع والبصر في فترة الستينات من القرن الماضي، الصورة أحدثت هزة عنيفة في قلبي، ولا يعجبني نسيان الرعيل الأول، فهم الأساس، وللأسف نحن في زمن النسيان والتجاهل!!.. والله من وراء القصد.