سعدت كثيراً بفوز الأخ ناصر السيد عبد الرزاق الرجل الرياضي المخضرم، والذي عرفناه رياضياً كروياً مرموقاً بدأ مسيرته الرياضية عبر نادي النجاح بدبي في مرحلة الستينات، قبل أن يترك الكرة ويتفرغ لوظيفته الامنية ..
والذي ظل عاشقاً ومحباً للرياضة عبر توليه رئاسة اتحاد الدراجات في فترة ما، وانضمامه لعضوية اللجنة الاولمبية الوطنية واليوم رئيساً لاتحاد الكاراتيه، فهو يأخذ هذا المنصب ليس وجاهة كما يفعل البعض، وإنما يتولاها بحب وتحد وبرؤية وطنية واضحة..
فالرجل له سياسة واضحة في فن العلاقة وتطوير المكان الذي يتواجد، ونعرف أن بوخالد رجل جاد ومخلص لا يقبل إلا إثبات الذات ودفع مسيرة الرياضة في كل موقع عمل به لكي تسير بشكلها الصحيح، فعندما التقيته مؤخرا في الدورة الآسيوية كانت أولى مهامه هي البحث وتكوين العلاقات مع المنظمات القارية المختلفة في اللعبة، وزيارة الأماكن الخاصة بهذه الرياضة لم يأتِ انشيون (للشو)، فقد جاء ليعمل وهذه هي النتيجة، فهو رئيس مختلف ومميز ومنظم ..
وهذا سر نجاحه، فقد اختارته الجمعية العمومية نائباً لرئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه الممتدة 4 سنوات، بحصوله على 97 صوتاً في انتخابات المكتب التنفيذي، بمشاركة ممثلي أكثر من 146 اتحاداً وطنياً عضواً في الاتحاد الدولي، على هامش بطولة العالم بنسختها الـ22 المتواصلة في مدينة بريمن الألمانية، وجاء اختياره للمرة الثانية تجسيداً حقيقياً لدوره داخل الأسرة الدولية وثقة لقيادتنا الرياضية..
والله من وراء القصد