* أسعدنا نجم الرماية، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في دورة الألعاب الآسيوية الحالية بمدينة انشيون الكورية، بحصوله على ميدالية برونزية في مسابقة «الدبل تراب» وكانت أول الغيث لوفد الإمارات في تلك الدورة، ونالها عن جدارة واستحقاق، بعد أن واجه تحدياً قوياً من عمالقة اللعبة عالمياً، وقد أفرحنا جميعاً ونحن نتابع هذا النجاح ونرى علم الدولة عالياً على منصة التتويج.
وهي واحدة من المكاسب المهمة للرياضة الإماراتية في الآسياد، فقد أثلج صدورنا ورفع من أسهم الرماية الإماراتية عالياً، مواصلاً إنجازات أبناء الإمارات في تلك اللعبة ونتائجهم المشرفة على صعيد البطولات العالمية، وأصبحوا يمتلكون الآن الأرقام التأهيلية إلى الألعاب الأولمبية.
* مشاركة نجوم الرماية في بطولة العالم التي جرت قبل الآسياد مباشرة في إسبانيا، ساهمت بدرجة كبيرة في استمرارية اللاعبين في ميادين الرماية وتعودهم واحتكاكهم مع منافسين عالميين، مما زاد من قدراتهم وأهلهم لخوض منافسات الآسياد من دون أي قلق نفسي، وعبر الاستفادة من أجواء الاحتكاك في البطولات العالمية.
وإنجاز انشيون أول من أمس يوضح للعيان مدى قدرة نجوم الإمارات في التعامل مع الرماية، التي تعتبر واحدة من أهم الألعاب الأولمبية ونرى أن المجموعة الحالية في كوريا الجنوبية، تمثل خيرة اللاعبين العرب، ما يؤكد قدرتهم على مواصلة الإنجازات، في كبرى البطولات العالمية، ولا شك أن برونزية الرماية حفظت ماء وجه رياضتنا ولعلها فاتحة خير، مليون مبروك وننتظر المزيد..
الله من وراء القصد.