هذه الأيام نجد نشاطاً أولمبياً على غير العادة، في كل اللجان الأولمبية بالقارة الآسيوية هذه الفترة التي تسبق آسياد انشيون، واليوم الأنظار تتجه للأردن حيث الاجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، والذي سيتم فيه تزكية الأمير طلال بن بندر رسمياً رئيساً خلفاً للأمير نواف بن فيصل.

وتشارك الإمارات في هذه الجلسات بصفتها عضواً في المكتب التنفيذي ويمثلها سلطان بن مجرن.

أيام تفصلنا عن العرس القاري الكبير حيث استعدت كوريا الجنوبية بقوتها الاقتصادية من أجل تنظيم هذا الحدث، خاصة أن عدوتها كوريا الشمالية تشارك لأول مرة حيث قوبلت باستضافة غير عادية، وأصبح القلق الذي يراود اللجنة المنظمة العليا، حيث إجراءات مشددة حول مشاركة (الشماليين).

فقد أزالت جميع أعلام الدول المشاركة من الشوارع القريبة من أماكن المنافسات تجنباً لاحتجاجات ضد كوريا الشمالية، التي تشارك بوفد يضم 273 رياضياً للمرة الأولى في دورة رياضية تقام في كوريا الجنوبية، بعد مقاطعة لعشرة أعوام بسبب النزاع السياسي بين البلدين.

وهنا في الإمارات نجحت اللجنة الأولمبية الوطنية من خلال الجلسة المثمرة التي اطلع خلالها الزملاء الإعلاميون على كيفية تخطيط وتفكير الاتحادات الـ13 المشاركة، وفي أجواء غير مسبوقة نقلت على الهواء مباشرة عبر دبي الرياضية أعلنت الاتحادات عن كامل استعداداتها، ونحمد الله لم نسمع أي شكوى وصرخة، فالكل قال إنه مستعد!!..

والله من وراء القصد