*عاشت الرياضة البحرينية، حدثاً هاماً، تمثل في عودة الأمور إلى طبيعتها بين رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ونائبه أحمد النعيمي وأن الأجواء صارت نقية، بعد سحابة الصيف التي مرت عليهما.

وليبدأ كلاهما عهداً جديداً شعاره صالح الكرة البحرينية، بعد أن عقد الطرفان اجتماعاً استمر لعدة ساعات وخرجا برؤية واحدة وموقف صريح، وهو وضع مصلحة اللعبة في المقدمة والابتعاد عن أي أجواء قد تعرقل مسيرة العمل داخل أروقة البيت البحريني لكرة القدم العريق، كونه أول بيت عرفته الكرة في المنطقة.

*ويحسب لهما احتواء الأزمة سريعاً، التي كادت أن تتفاقم لولا الحكمة والهدوء في معالجة الأمور بشفافية، كما عرفنا عن رجال البحرين، ولتعود المياه الى مجاريها، والاتفاق على كافة الأمور التطويرية التي من شأنها أن تسهم في دفع مسيرة الاتحاد نحو الأمام.

خاصة أن الرئيس الجديد تولى المهمة بعد الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي يقود الآن دفة الكرة الآسيوية، وأمام علي بن خليفة مرحلة من التحديات ولا بد من ترتيب البيت، لكي يستطيع المواجهة وتطوير العمل، وأقول للأشقاء: ليس مهماً من يقود المهمة، المهم من يخدم اللعبة بأفكار متطورة.

وأعضاء فاعلين وإيجابيين ومن القريبين والمتابعين لأنشطة الاتحاد الذي ينتمون إليه، وعليهم أن لا يكتفوا باتخاذ القرارات ولا يديروا الأمور وفق أهوائهم و«مزاجهم» بواسطة الهاتف النقال من مكاتبهم، فالوضع الآن تغير خاصة في ضوء المستجدات الاحترافية المطلوبة، إذا كنا نريد نقلة نوعية..

 والله من وراء القصد.