نفتخر في الصحافة الرياضية المحلية بأن الفائز بالجائزة العربية هو الزميل مسعد عبد الوهاب، المدرس  السابق في وزارة التربية قبل أن يتحول إلى عالم الصحافة الرياضية ويتألق فيها وينشط، ويشكل علاقة جيدة مع المصادر يفتقدها الكثيرون من الزملاء، فقد أسعدني فوزه  لأن العبد لله هو من طلب بأن يتقدم للمشاركة في الجائزة لأن الموضوع الذي نشره سيكون له وقفة.

ويكفي أن الملف الخاص الذي قدمه كان عبارة عن تحقيق وخبر قدمه الفائز الذي توج جهده ونصيبه، والذي نعتبره بمثابة وسام لنا جميعا، فقد كان الموضوع محل جدل بين مؤيدين ومعارضين ومتحفظين، وكان الطرح محل اهتمام لتغطيته ومتابعة لكواليس الرياضة المدرسية التي تتألق هذه الأيام بصورة تثلج الصدر، من خلال دعم اللجنة الأولمبية الوطنية للمشروع عبر بوابة الأولمبياد المدرسي والذي أخذ في تصاعد لما له من تأثير واضح على مسيرة الرياضة المدرسية، ويعود الفضل للتنسيق الواضح بين المؤسسة الأهلية اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الرياضة المدرسية.

ونعود إلى قصة فوز صحافتنا الرياضية بما كان يجري في الساحة المدرسية وقد وصل  إلى أعلى مستوى، وراء تفوق زميلنا العزيز لينطلق على الساحة الصحافية ونبارك له، فما تقدمه صحافة الإمارات من صفحات رياضية متخصصة يوميا أصبح علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي وهي شهادة نعتز بها كثيرا

إننا في الصحافة المحلية لا نكتفي فقط بالأخبار والأحداث المحلية، فهناك صفحتان يوميا لأبناء الجاليات العربية الشقيقة من خلال شبكة للمراسلين، الذين تدفع لهم الصحف مكافآت شهرية، إضافة إلى العديد من المندوبين، ولم نكتف بالرسائل بل أن الرأي موجود ويتفاعل مع القضايا والأحداث الرياضية المحلية والعربية، ويكفي فخرا بأن فوز زميل لنا كان محل إشادة وتقدير.

فالزميل العزيز له تجربة جيدة برغم قلة المدة التي عمل بها، ومنذ انضمامه إلى أسرة الصحافة فهو من المبدعين، وهذه كلمة حق أقولها في هذا الرجل منذ معرفتي به، وحان الوقت لكي تنصف الجائزة زميلنا العزيز النشط والمجتهد فاستحق اللقب، وحافظت الصحافة الرياضية الإماراتية على تفوقها الدائم والمستمر.

وبعد التحقيق إياه كتبت أذكركم لعل الذكرى تنفع المؤمنين (الأحداث الرياضية التي نراها هذه الأيام تحتاج إلى وقفة متأنية، من أجل تصحيح المسيرة الرياضية، فقد قرأت مستجدات الرياضة المدرسية في الزميلة الخليج وهي قضية في غاية الأهمية والخطورة، لا ادري لماذا لا يتحرك المعنيون في القضية ويضعون النقاط على الحروف، وتتحرك اللجنة المشرفة والمختصة.

وتعلن الحقيقة الغائبة لكي يطلع الرأي العام على ملابسات هذه الظاهرة، التي لم تعد خافية على احد، فقد كشفتها الصحافة من واجبها ودورها لكي نصحح المسار ونعالج الخلل، ويجب أن لا نكتفي بالتحليل والتقديم، فدورها كبير ومؤثر في عملية التنمية، فالرياضة تعاني وبحاجة ماسة إلى أن لا نترك الأمور تتفاقم وتزداد تعقيدا، فحل القضايا أولا بأول هو الطريق السليم)

وقبل أن اختتم مقال اليوم لا أخفيكم سرا فقد تقدمت للجائزة بصفحات (قادة رياضيون تناولت مسيرة الجانب الرياضي لخمسة من قيادات البلد، والذي حولته بعد ذلك إلى كتاب رجال صنعوا الأبطال من التأسيس إلى التتويج، ومن عادتي أن اشجع كل الزملاء الذين يتناولون مواضيع جيدة تستحق المشاركة، بل اشجعهم للتقدم وكيفية الدخول وإلى آخره، وبعد الإعلان عن أسماء لجنة التحكيم ومن باب غيرة الصحافي، سألت أحد الزملاء الذين تربطني بهم علاقة قديمة هل قرأت الموضوع؟ قال آه بس يا بوسلطان (أنت فزت كتير) !! والله من وراء القصد