* جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لأسرة النادي الأهلي، بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق الأول لكرة القدم، بالفوز بأول بطولة لدوري المحترفين بالمسمى الجديد، دوري الخليج العربي للمرة الأولى، حافلاً بالدروس والعبر، من أجل المحافظة على تلك المكتسبات، من خلال حديث سموه وإرشاداته ونصائحه للاعبين، وحرص سموه الدائم على دعم وتشجيع كل أبناء الوطن.
وخاصة الرياضيين منهم المتميزين، وبالتحديد النادي الأهلي، الذي له مكانة خاصة في قلبه، كما أنه كان بحق فارس موسم الكرة 2014/2013، ويأتي الاستقبال السوبر، تثميناً لنجوم الأهلي، وحافزاً للحفاظ على الإنجازات التي سجلوها، مؤكداً سموه، أنه لن يتأخر في دعم النادي الأهلي، الذي له مكانة خاصة، وجذور تاريخية، ودور في دفع مسيرة الكرة بالدولة، ولهذا، كان الاستقبال له معنى خاص، تثميناً لما حققه النادي هذا الموسم، سواء بحصوله على ثلاث بطولات كبرى، ونافس على الرابعة، والتي خسرها من العين، قبل أيام في نهائي الكأس.
فما قاله سموه من كلمات رائعة، وجهها للأسرة الأهلاوية، عبر فيها عن سعادته بهذا الإنجاز، مشيداً بأداء اللاعبين، وتحليهم بالروح الحماسية، ولا شك أن دعم سموه ليس بجديد عليه، لأن سموه حريص دائماً على تقديم الدعم والعون للحركة الرياضية، وبالأخص، القلعة الحمراء، التي أصبحت خلال تلك الأيام من أسعد الأندية في الإمارات، حيث عاد بنا الفرسان إلى أيام زمان، كان الأهلي سيد الموقف، وملك البدايات، وعبر الأهلاوية عن سعادتهم البالغة بهذا الاستقبال المشرف لهم، والدافع المعنوي الكبير لمزيد من العطاء وتحقيق مكاسب أخرى في المستقبل.
* إن مثل هذه المبادرات، لا شك ستعطي دفعة قوية للأسرة الأهلاوية، سواء إداريين أو لاعبين أو فنيين أو جماهير، في مواصلة تحقيق الانتصارات، والاستقبال كان بمثابة عيد لأبطال الثلاثية، تثميناً لعطاء اللاعبين الذين توجوا أبطالاً للإمارات في موسم استثنائي رائع، فقد تعودنا من سموه الرياضي الأول والداعم الأكبر للرياضة الإماراتية، الذي حدد رؤيته بأنه لا يقبل إلا التحدي والفوز بالمركز الأول، وجاء الاستقبال بعد أيام معدودة من انتهاء الموسم، وتتواصل الاحتفالات في قلعة الفرسان، ويأتي هذا التقدير، كتعبير من القائد تجاه أبنائه المجتهدين.
حيث يعتبر الأهلي حالياً، أسعد ناد، كونه الأول في ثلاث بطولات كبرى بالمسابقات الكروية لهذا الموسم، واحتكاره لكل الألقاب، قبل أن يخسر في نهائي الكأس، وإن كانت لنا ملاحظة، هي أن توزع الألقاب أفضل بكثير، لأن ذلك له تأثيرات سلبية، ليست في مصلحة اللعبة.
* إن كلمات محمد بن راشد للأسرة الأهلاوية، دافع قوي لهم، لأن حديث القائد يعكس مدى قيمة الشباب والرياضة في المجتمع، نظراً لأهمية هذا القطاع الحيوي في تنمية الإنسان المواطن، وهنا، كان لا بد للإشارة إلى تميز النادي الأهلي في السنوات الأخيرة، خاصة بعد تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئاسة النادي، وكم أبدع سموه في قصيدته الجديدة بعنوان «ثلاثية النصر»، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس.
حيث تابعا توجيهات الوالد في معالجة كل القضايا، وتقديم كل متطلبات النادي واحتياجاته، في ظل الصراع القوي على الألقاب بين أنديتنا في المنافسة الشريفة، ولا ننسى دور رئيس مجلس الإدارة عبد الله النابودة وبقية زملائه في ترجمة أفكار المسؤولين الكبار، وتحويل الأنظار إلى الأهلي، والذي يذكرنا بأيامه الأولى الجميلة في ذاكرة تاريخ الكرة الإماراتية، التي سيطر عليها الأهلاوية على بطولات زمان، حقاً إنها ثلاثية النصر.. والله من وراء القصد.