تعود بنا الذاكرة لأيام (القفال)، الذي انطلق لتلقي بظلالها على أحلامنا، حيث أجواء النواخذة وأهل البحر لتجسيد الماضي المجيد لتاريخ شعبنا، وتأتي هذه المناسبة السنوية التي أصبحت يوماً مشهوداً في تاريخ رياضتنا.

وبالأخص الرياضات التراثية التي يحرص عليها قادتنا من أجل المحافظة عليها، فهي تذكرنا بالماضي وتعيد لنا أيامها الجميلة التي لا تنسى رغم التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري الذي نعيش فيه، إلا أنني في مثل هذه اللحظات أجد صعوبة في وصف هذه المناسبة العزيزة عبر كلمات أو زاوية لتعريف جيل اليوم بتلك الحقبة الذهبية من تاريخ حضارة البلد.

إن مثل هذه السباقات التي تعبر من الأفضل على مستوى العالم، حققت نجاحات ومكاسب لا تحصى، واستطاع ابن الوطن تحدي الصعاب ويقهرها، فأصبح لدينا مناسبة بحرية تراثية.

وهذا مؤشر واضح يؤكد مقدرة ابن الإمارات، بعد أن أصبح لديه العديد من الفرص والمجالات لاختيار ما يناسبه من هوايات محببة، وهذه سياسة ناجحة، فقد وفروا لكل جيل رياضته المفضلة، فبلادنا تعتبر الوحيدة عربياً التي تعطي لكل الرياضات اهتمامها الخاص.

وسباق القفال الذي يعود ليجعلنا في مواجهة مع الماضي، بفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وصاحب فكرته والشاهد على شموخه، لكي يقف جيلنا الحاضر على هذا التاريخ والراعي الأول للنهوض بهذا الحدث المهم بمجتمعنا.

والله من وراء القصد