يبحث الإعلام هذه الأيام عن أي شائعة ويقوم بتداولها بغض النظر عن مدى صحتها، وهذا من أهم واجبات العمل المهني، فقد تسارعت الأنباء قبل أيام عن طلب بعض الاتحادات الكروية في المنطقة تأجيل كأس الخليج العربي الـ22 المقرر إقامتها في الرياض نوفمبر المقبل.
وقامت الساحة ولم تقعد بسبب تلك الشائعة التي برزت وظهرت على غير العادة، والصحيح أن هناك طلبا من أحد المنتخبات بتأجيل موعد القرعة نظير استعدادات هذه المنتخبات للمشاركة في بطولتي آسيا بأستراليا والخليج في الرياض، ولأنها مونديال الخليج أخذت بعدا واهتمام استثنائياً على كافة وسائل الإعلام الخليجية.
وهنا أشيد بتجاوب اتحادنا الوطني بسرعة الرد عن طريق رئيسه السركال الذي حسم الأمر من وجهة نظرنا والتصدي للشائعات، وكانت السعودية الشقيقة قد تلقت موافقة جميع المنتخبات المشاركة في الدورة باستثناء منتخب الرافدين الذي تأخر رده حتى الآن، بسبب انتخابات الاتحاد العراقي التي تأجلت ليونيو المقبل، وخلال يومين سيقوم الاتحاد السعودي بدعوة الاتحادات لاجتماع مقرر عقده في الرياض لتثبيت موعد القرعة في موعدها الجديد.
فقد دخلت منتخباتنا الخليجية في وضع برامجها الإعدادية للمشاركة في العرس الخليجي، الذي ننتظره بفارغ الصبر، حيث ندافع عن لقبنا ونعيد ذكريات أول المشاركات في أم الدورات، وهذه الدورة ولدت لتبقى برغم كل ما قيل وسيقال عنها.. نحبها كثيرا. والله من وراء القصد