توج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية أول من أمس، فريق الشباب الأول لكرة القدم بمسابقة الكأس، بعد فوزه على نظيره الأهلي في المباراة النهائية بثلاثة أهداف للاشيء ليحافظ على اللقب، وشهد أيضاً افتتاح استاد الجوهرة الذي يضاف إلى المنشآت الرياضية العملاقة بالمنطقة، فالنجاحات التي رسمتها السياسات الحكيمة قادتنا لمختلف القطاعات .
وأعطت اهتماماً خاصاً بالقطاع الشبابي والرياضي، لما له من مكانة وتأثير على الساحة بأهمية الرياضة التي لعبت في تحقيق المزيد من التقارب والتجانس بين الأسرة الرياضية بفضل رعاية القادة السياسيين، على اعتبارها جناحاً مهماً تعتمد عليها الدول في اللحاق نحو الركب العالمي من منطلق التوجه السياسي الحكيم على ضرورة دعم الشباب.
حيث أصبحت دولنا من أفضل الدول تنظيماً وبشهادة الغرب والشرق التي نفتخر بها، ونؤكد دور القادة السياسيين الذين لعبوا دوراً بارزاً في تقدم المستوى الفني والإداري للممارسين للأنشطة الرياضية، فقد ساهموا في تحولنا إلى العالمية بفضل المتابعة الشخصية والاهتمام والرعاية من قبل القادة بأنفسهم، على ضرورة أن يحظى القطاع الرياض بعناية من أعلى سلطة عكست بكل نجاح على شبابنا.
والمثال الذي شاهدناه أمس في جدة شاهد عيان على دعم القيادة مع متطلبات مسيرة العمل الشبابي والرياضي، فمبروك لأبناء الشقيقة الكبرى ولأسرة نادي الشباب.
والله من وراء القصد