تصريح سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، هو الأبرز نتوقف عنده تجاه فئة من جماهير النادي، برغم عودة الروح واستعادة اللاعبين للثقة، فالتأهل لربع نهائي بطولة الخليج للأندية أنعش الجانب النفسي، ونرى الآن لأول مرة هناك رغبة حقيقية لفرقنا المشاركة بجدية ببطولة الخليج التي أصبحت محط اهتمام، فلم تعد منسية، وفوز الشباب جاء بعد خسارته ثلاث مباريات متتالية في دوري الخليج العربي..

فجاء الفوز الأخير ليؤكد أنه يسير على الطريق الصحيح، ومؤهل بقوة للمنافسة على لقبها كونه احد أبطال المسابقة، وحالة الجفاء بين الجماهير والإدارة وراء تصريح القمزي ووصفهم (بجماعات الضغط)، وهي ظاهرة سلبية موجودة في الساحة الرياضية تواجه الإداري واللاعب والمدرب، وحتى الإعلامي لم يسلم منها، يعرفها سامي جيداً، والتي تؤثر وتشوش على العمل، ولكنني أقول  لا يصح إلا الصحيح..

وعمل على تصحيح الخلل، فيا دار ما دخلك شر، فما ذكره وضع النقاط على الحروف عندما يخرج أول مسؤول كبير بأنديتنا يفند الحالة بين جماهير ناديه، برغم أن الفريق يحتل مركزاً متقدماً ونافس بقوة منذ البداية بفضل جهد اللاعبين، ومع ذلك لم يجدوا الدعم والمساندة، فقد نجح الأخضر في تقديم عروض قوية وركزوا على العمل ولم ينظروا للانتقادات التي طالتهم، فقد نجحت الإدارة بعدم النظر إلى الوراء وتركوا الفريق وجهازه الفني يعمل من دون أية تدخلات برغم بعض الأصوات، أقول دربكم خضر.    والله من وراء القصد