تعيش الرياضة الإماراتية لحظات تاريخية اليوم في عاصمة الخير أبوظبي، من خلال حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية، حيث سيتحول الحفل إلى عرس وعيد للرياضيين في مناسبة تحرص الدولة أن تكرم أبناءها في لحظة وفاء، تثميناً لجهود أبناء الوطن المميزين.
فاليوم هو يوم التميز والإبداع والإجادة في رفع اسم البلد عالياً، في ظل الدعم غير المحدود الذي تقدمه الحكومة لأبنائنا في مختلف المجالات، وبالأخص الشبابية والرياضية وهي ضمن استراتيجية الحكومة بأن تظل الرياضة واحدة من أهم المرتكزات التي تعتمد عليها الدولة.
واليوم تتجه الأنظار إلى موقعة القصيص، حيث استاد راشد ولقاء بطل الدوري الأهلاوي، والذي يستضيف نادي القرن الآسيوي الزعيم الهلال السعودي في مباراة في غاية الأهمية، وبغض النظر عن خروج الهلال من المسابقات المحلية بخفي حنين، يبقى الهلال بتاريخه وعراقته نادياً كبيراً نكن له كل احترام وتقدير.
بينما الفرسان حالياً في قمة مجدهم الكروي وعطائهم الفني مع المدرب الروماني كوزمين الذي يعرف كل فنيات لاعبي الهلال عندما كان مدرباً لهم قبل سنوات قبل مجيئه للدولة، ويتصدر الأهلي حالياً المجموعة الرابعة من دوري أبطال آسيا برصيد 6 نقاط، وبفارق نقطة واحدة عن كل من الشقيقين الهلال والسد.
ويحتل سبهان الإيراني المركز الأخير برصيد 4 نقاط، وتتبقى للأهلي بخلاف مواجهته مع الهلال، مباراته مع السد يوم 22 الجاري في ختام مبارياته بالمجموعة، أي بعد 3 أيام من مواجهته مع الجزيرة في نهائي كأس الخليج العربي المقرر السبت المقبل، وكان الله في عون الفريق.
واليوم نريد الأهلي كما عرفناه، فقد تعادل مع شقيقه في الرياض بعد أن كان متقدماً بهدفين لولا الأخطاء الدفاعية، واليوم ستقف كل الجماهير خلف الأبطال من أجل المواصلة للمسيرة الناجحة، حيث يقدم الأهلي أفضل فترات تاريخ النادي العريق، ففي أول لقاء جمعنا مع الهلال عام 71 فاز الأهلي 2-1 واليوم نريد الفوز وسلسلة الانتصارات، بعد أن أصبح الفرسان محل تقدير من الجميع.
حيث وجدوا تعاطفاً من الجماهير بسبب نتائجهم الحلوة والمشرفة، فكلنا مع الحمر اليوم على استاد راشد والدخول بالمجان للذهاب والاستمتاع بفريقين كرويين، همها الفوز وتقديم الصورة المناسبة التي تليق بمكانتها الكبيرة على صعيد المنطقة، وهنا لابد من الإشادة بقرار مجلس إدارة النادي الأهلي.
مع تمنياتي لبقية فرقنا أيضاً بالنجاح والتوفيق في مشوارهم قارياً وخليجياً، علينا أن نعطي كل فريق حقه، وفي الدوحة سعدت بما قرأت عن الحماس الكبير والمعنويات العالية في صفوف فريق العين، ويحرص اللاعبون على عدم التفريط في نقاط المباراة وضرورة مواصلة النتائج الإيجابية، والمحافظة على موقعه على قمة المجموعة برصيد سبع نقاط، والوصول إلى النقطة العاشرة التي تمنحه حق انتزاع إحدى بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي، فاليوم ليس ككل الأيام.. والله من وراء القصد