*تشهد الرياضة الإماراتية صباح اليوم، حفل تكريم الفائزين لجائزة الأسرة الرياضية الذي يقام في قاعة الاحتفالات في مركز إكسبو بإمارة الشارقة، بعد أن أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية الفائزين بجوائز النسخة الأولى من الحدث الكبير، عن قناعة راسخة باختيار أسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للفوز بجائزة الأسرة الرياضية، ولا شك أن هذا الاختيار صادف أهله.
ويأتي تقديراً للإنجازات الرياضية التي حققها سمو الشيخ محمد بن راشد، ومشواره الحافل بالإنجازات منذ بدأ رياضياً ممارساً لكرة القدم في فترة الستينيات، ضمن أفراد فريق زعبيل، وعاشقاً لرياضة الصقور والطيران، وفي مجال الفروسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، واستحق على ذلك لقب «فارس العرب»، وأسهم سموه بدرجة كبيرة في نشر هذه الرياضات بين أبناء الوطن.
كما أن لأبناء وبنات سموه إنجازاتهم التي يفخر بها الجميع في العديد من المجالات والمنافسات الرياضية، كالفروسية والكاراتيه والتايكوندو والبولو، على الصعيدين المحلي والدولي، يضاف إلى ذلك الدور البارز لهذه الأسرة الرياضية المتميزة التي رفع أبناؤها البررة علم الوطن في جميع المحافل، وعلى مختلف المستويات، إلى جانب دعم سموه للرياضة الإماراتية بوجه عام، وعندما نقول: فارس العرب، أمير الشباب، شاعر العرب، حارث البحر، محمد بن راشد الفارس، كلها أوجه لدانة واحدة تتألق في كل صوب، وتلمع في كل ميدان، وتضيء في كل مكان، وكيف لا يكون ذلك والمتابع لأخباره يجده في اليوم الواحد قد زار وتفقد ووجه وأمر ورعى، ودعم وحضر وتابع وشارك وتوج، وكلها سمات ومميزات لا نجدها إلا في فارس الوطن، حفظه الله.
*وجاء قرار مجلس أمناء الجائزة باختيار أسرة البطل العالمي محمد خليفة القبيسي للفوز بجائزة فئة أسرة بطل، وهذا الاختيار تقديراً لإسهامات أفراد أسرته في رعايته وتشجيعه، وتهيئة كل أسباب التفوق في البولينغ، إذ حقق العديد من الإنجازات باسم الوطن على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها فوزه ببطولة العالم الفردية للبولينغ في المكسيك عام 1988، وبطولة الماسترز في موسكو 2004، وتحقيقه المركز الأول في دورة الألعاب الآسيوية في بوسان بكوريا الجنوبية 2002، واليوم يتولى منصب رئاسة اتحاد البولينغ، وعضو مجلس أبوظبي الرياضي، ومشرفاً على الرياضات الفردية، فهو رياضي مخضرم له الكثير من العلاقات الدولية، إلى جانب فوزه أيضاً بجائزة الدولة التقديرية، وكان لي شرف الحضور معه فائزاً بالجائزة في العام نفسه 2011، وحصولنا معاً على جائزة الدولة التقديرية التي تشرفنا بالحصول عليها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي يوم تاريخي تصادف الثاني من ديسمبر ضمن احتفالات الوطن بالعيد الوطني، وكان ذلك في قصر المشرف، ومثل هذه الجوائز للأسرة الرياضية لا بد أن نشيد بها وبدور مجلس الأمناء، ونهنئ الفائزين ونتقدم بجزيل الشكر إلى قرينة سمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي أطلقت فكرة هذه الجائزة من منطلق إيمانها الراسخ بدور الأسرة، وترابطها الاجتماعي في تفوق أبنائها الرياضيين، ووفرت كل الفرص الكفيلة بنجاحها وتحقيق أهدافها، إننا نشجع أي عمل ومبادرات تهدف إلى الارتقاء برياضتنا، وتدعم المجتهدين من أبناء الوطن في مختلف الفئات، إيماناً بأهمية الرياضة والأسرة، فكلاهما يمثلان محوراً مهماً في مسيرة التنمية والخير والازدهار.. والله من وراء القصد.