*أيام قليلة وتتجه الأنظار إلى القارة الآسيوية، حيث الصراع على لقب دوري الأبطال، وقد نجحت الكرة القطرية في أن تتفوق على شقيقتها الكويتية، وأبعدت أكبر ناديين يتنافسان في المستوى المحلي، ومن أكثر الأندية الخليجية عراقة وتاريخاً وبطولات، إلا أنها فشلت في إثبات وجودها والتحدي مع كبار آسيا للأندية.

فقد ودع القادسية والكويت دوري أبطال آسيا مبكراً، بعدما خسرا أمام الجيش ولخويا القطريين في المرحلة الثالثة والأخيرة بالملحق المؤهل إلى البطولة، إذ انهزم الأول 3/صفر، والثاني 1/4، وسيلعب الكويت عميد الأندية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي حقّق لقبها ثلاث مرات في المجموعة التي تضم فنجا العماني والجيش السوري والنجمة اللبناني.

فيما سيلعب القادسية في المجموعة التي تضم الشرطة العراقي والوحدة السوري والحد البحريني، وأثبتت الكرة القطرية علو كعبها، فالاحتراف كان واضحاً على أداء الفريقين اللذين عرفا طريق التأهل.

فكانت ليلة قطرية تتزامن مع احتفالات البلاد بيوم الدولة الرياضي، فمن حقهما الفرحة، وفي المقابل حاولت الكرة الكويتية عن طريق أقوى ناديين يمثلان بلديهما في بطولة أبطال الدوري، بعد أن أجريت بعض التعديلات من أجلها، إلا أن القوة والشطارة والبقاء تكون للأفضل في النهاية، وليس بالاسم والعراقة والتاريخ.

*وقبل أيام زارنا أحد المسؤولين الأستراليين للترويج وتوجيه الدعوة إلى الكرة الإماراتية، والتقى الرئيس يوسف السركال الموجود يومياً بمقر اتحاد الكرة، وهو نشاط ملحوظ وواضح لـ«بويعقوب»، إذ يتابع ويقف على كل الترتيبات بالعمل الإداري.

وسعادتنا كبيرة بوصول منتخبنا الوطني إلى النهائيات الآسيوية، بعد أن تأهل كأول مجموعته، ويستعد الآن المنتخب للسفر إلى طشقند للعب آخر مباراة في التصفيات أمام أوزبكستان، وهي مباراة تحصيل حاصل.

وستبدأ مرحلة المنتخب الوطني بعد نهاية الجولة المقبلة يومي الخميس والجمعة من دوري المحترفين الذي يتصدره الأهلي، إذ تتوقف المسابقة ثلاثة أسابيع للمرة الثانية في تاريخ دورينا الموسم الحالي، ويتوقع أن تتوقف السنة المقبلة مرات مضاعفة، فالتوقف الجديد سيكون من أجل عيون آسيا.

وبدأت التحضيرات لكأس الأمم الآسيوية، إذ وجه الاتحاد الآسيوي دعوات إلى 13 اتحاداً آسيوياً، لحضور قرعة بطولة كأس آسيا 2015 التي ستجرى يوم الأربعاء 26 مارس المقبل في دار الأوبرا في مدينة سيدني الأسترالية، بعد أن ضمن 13 منتخباً حتى الآن المشاركة في النهائيات.

وهي، إلى جانب أستراليا المضيفة، كل من الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن واليابان حاملة اللقب وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية بطلة كأس التحدي الآسيوي 2012 وإيران وأوزبكستان.

وبقي 3 مقاعد في نهائيات كأس آسيا، من ضمنها واحد في بطولة كأس التحدي 2014، ومقعدان من التصفيات التي تختتم قبل سحب القرعة، ويتصارع على مقعد منها منتخبا العراق والصين في مواجهة مقبلة، ليلحق أحدهما بالسعودية.

ولا تزال هناك فرصة للمقعد الثاني لصاحب أفضل مركز ثانٍ بالمجموعات الأربع، وحتى الآن لم يحسم الاتحاد الآسيوي قراره حول آلية ونظام إجراء قرعة البطولة، وتنطلق النهائيات بمشاركة 16 منتخباً يوم 9 يناير في ملبورن.

وتقام المباراة النهائية في سيدني 31 من الشهر، وسيكون منتخب أستراليا طرف الافتتاح، وستتواجه المنتخبات الخليجية هذه المرة مرتين: الأولى في الرياض بكأس الخليج، والثانية في ملبورن، ويا له من تحدٍّ بين منتخباتنا الخليجية .. والله من وراء القصد.