النصر للجميع"، هو الشعار الذي يجب أن ترفعه الأندية التي وصلت إلى عقلية الإدارة النصراوية، فقد سمعت أن النادي خاطب اتحاد الطائرة رسمياً، لتقوم بدورها في رسم قانونية ملعب الكرة الطائرة لفرق النادي، ليقوم أبناؤه باللعب عليه في الصالة المغلقة، بعدما أشرت إلى معاناة الصغار في زاوية الأسبوع الماضي، عندما وجدت الناشئين أمل المستقبل، يلعبون على ملاعب أسفلتية.
ربما يتعرضون بسببها للإصابة، وقد لبى النصراوية النداء، وباشروا العمل في تخصيص جزء من الصالة بالنادي للاعبي الطائرة الصغار، وليت بقية الأندية تحذو هذه الخطوة المطلوبة فوراً.
ولنعتبرها مؤقتة، قبل أن نطلب من المسؤولين بناء صالات حديثة مغلقة للاعبي المراحل السنية، لكي نضع كل مرافقنا في الطريق السليم، بدلاً من اللعب في أجواء غير مناسبة وتؤثر في مستقبلنا الرياضي، ومبادرة النصر هي نجاح لأسرة النادي، التي تعطي اهتماماً واضحاً لكل الفرق سواء كرة القدم أو اليد أو الطاولة أو الطائرة.
وتعود هذه النجاحات للإدارة التي تعمل كثيراً، وتتحدث قليلاً، وهذا هو سر نجاح النادي بمختلف فرقه، لأن العمل الجماعي هو شعار النصراوية، ولا يوجد أحد يعمل بمفرده فالكل سواسية.
ونجد أن فرق النصر شهدت تطوراً ملحوظاً، وأصبحت محور اهتمام قادة النادي، فقد عملت الإدارة النصراوية بقيادة المهندس ابن غليطة منذ تولت زمام الأمور، على أن تحظى كل الألعاب بالاهتمام والرعاية بلا استثناء، ليغير المفاهيم السابقة، بأن النصر هو ناد لفرق كرة القدم فقط، وهو حدث يسجل لإدارة النادي العريق، الذي يمثل إحدى القلاع الكبرى في الرياضة الإماراتية.
وبالمناسبة فإن فريق كرة الطائرة بنادي النصر كان في السبعينيات أحد أقوى فرق الدولة، وما زلنا نذكر الأسماء اللامعة، التي تألقت وحصدت الألقاب، فلا أحد ينكر دور عبد الله الطيب، وأحمد خوري، وعبد الله الشيباني أمين عام المجلس التنفيذي لحكومة دبي وغيرهم، فهم القدوة التي اعتمدت عليها الإدارة النصراوية في التأسيس، وكانت وراء هذه القفزة التي تشهدها الطائرة النصراوية.
ومن أخبار الطائرة النصراوية أنها ستشارك قريباً في بطولة الخليج، بعد أن دشنت اللجنة العليا المنظمة لبطولة الأندية الخليجية الثالثة والثلاثين، التي يستضيفها النصر البحريني، خلال الفترة من 6 - 15 مارس المقبل شعار البطولة، وتشهد مشاركة 8 فرق أخرى بخلاف النصر، تم توزيعها على مجموعتين، حيث ضمت الأولى الهلال السعودي، والريان القطري والأهلي البحريني وصحم العُماني.
بينما تضم المجموعة الثانية الأهلي السعودي، والقادسية الكويتي، والنصر البحريني، والنصر الإماراتي، نقول شكراً لإدارة النصر، التي تفهمت ما ذكرنا في مقال سابق، لتنقذ الأطفال الأبرياء من وضع الملاعب السابقة.
وتضمهم مع فرق الصالات، وأيضاً نذكرهم بأهمية المرافق الصحافي للوفد المشارك في البحرين، عن طريق لجنة الإعلام الرياضي، التي يترأسها النصراوي المخضرم" بومشعل". والله من وراء القصد.