تتواصل بنجاح كبير منافسات دورة الألعاب الرياضية الثانية للأندية العربية للسيدات، التي تقام حالياً في ضيافة إمارة الابتسامة بمشاركة فعالة من المؤسسات الرياضية بالدورة، من منطلق أن المرأة نصف المجتمع عليها أن تأخذ حيزاً من الاهتمام والرعاية، والرياضة النسائية لها تنظيمها الإداري على المستوى الرسمي.
حيث شكلت لها الهيئة العامة للشباب والرياضة اللجنة النسائية وبإشرافها، وسبق أن قررت اللجنة الأولمبية الوطنية تعيين إحدى السيدات عضواً في المؤسسة الأهلية، بعد تجارب ناجحة، والآن لدينا العديد من الأندية النسائية تواصل أعمالها بشكل جيد في دعم المسيرة الرياضية الشبابية لبنات الوطن، وستلعب المدرسة في حياة المرأة دوراً، حيث نشارك حالياً في دورة المدارس بمسقط بإشراف الاتحاد الرياضي المدرسي، وقد أعجبتني مبادرتهم بمرافقة صحافي من لجنة الإعلام الرياضي يغطي فعاليات المشاركة النسائية، فالرياضة النسائية بالدولة قفزت قفزات واضحة للعيان، وهي من التجارب التي أضافت الكثير للرياضة النسائية، وهو مجهود يسجل لكل العاملين والمساهمين والداعمين لمثل هذه الأفكار، التي تدعم أنشطة رياضة المرأة، ما أعطى لهذه الفئة عناية خاصة.
وكانت الهيئات الرياضة بالدولة ومنها المجالس الرياضية الثلاث إلى جانب اللجنة الأولمبية الوطنية، قد نظمت العديد من الندوات النسائية وساهمت في تقديم كل الدعم من أجل أن تسير الرياضة النسائية من نجاح إلى نجاح، وأبدى القائمون في اللجنة الأولمبية الوطنية استعدادهم لوضع كل خبراتهم تحت تصرف الرياضة النسائية التي حققت مكاسب عدة محلياً وخارجياً.
ولدى اللجنة الأولمبية وغيرها من الهيئات الرياضية الوطنية عدة برامج تخص رياضة المرأة، في إبراز دور المرأة مستقبلاً على الصعيد الرياضي والإداري بشكل يتوافق مع طبيعة المجتمع ومع تطورات العصر، بما يتماشى مع تقاليد المجتمع، حيث حققت الفتاة الإنجازات الرياضية في المحافل العربية والدولية في العديد من المناسبات، وأصبحت تقدم الصورة المشرفة لما وصلت إليها الفتاة الإماراتية في رفع المكانة الرياضية لدولتنا، من خلال النتائج الطيبة التي حققتها في زمن قصير مقارنة بعمر الدولة، وينعكس هذا الاهتمام من القيادات التي تحرص على أن تأخذ فتاة الإمارات دورها الريادي في المساهمة في بناء النشاط الرياضي، فقد أصبحت التوجهات الدولية وخاصة من اللجنة الأولمبية الدولية، تشدد على ضرورة أن تجد الفتاة مقعداً لها في الهيئات والمنظمات الرياضية المحلية في كل بلد ينتمي إلى هذه المؤسسات الدولية.
ومن هذا المنطلق رأت المؤسسة الأهلية ضرورة أن تحصل الفتاة على دور لها في المرحلة المقبلة من المشاركة الفعلية الإيجابية في بعض الهيئات الرياضية خاصة الأهلية، لأن اللجنة الأولمبية الدولية، ونحن من أعضاء أسرتها، أدخلنا تعديلاً جديداً في وضع الصيغة المناسبة التي تليق بالمرأة التي خرجت إلى رحاب العلم والمعرفة والعمل والنشاط، في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والرياضية، وهي من الخطوات الرائدة التي تهتم بها الدولة لمشاركة الجميع في عملية التنمية.. والله من وراء القصد.