وقعنا اتفاقا مع الشقيقة مملكة البحرين في الجانب الشبابي الرياضي بين الطرفين، تنفيذًا لقرارات اللجنة العليا المشتركة للتعاون.

وتنص على تبادل الزيارات بين القيادات الشبابية وزيارة وفود من المتميزين من الجنسين للتعرف على الأنشطة والبرامج، بالإضافة إلى تبادل الدعوات للمشاركة في معسكرات العمل وخدمة البيئة، وتبادل الدعوات لمشاركة قيادات العمل الشبابي في المؤتمرات والتنسيق في القضايا المصيرية خاصة المرتبطة بالانتخابات القارية والدولية.

 فعلاقتنا قوية لا تحتاج إلى توقيع وبروتوكولات ولكن من الجوانب التنظيمية جيدة ومطلوبة، فما تشهده الساحتان هذه الأيام نشعر بمدى القفزة الكبيرة التي تشهدها خارطة الرياضة، وتأكيدا منها على دعم البرامج وخلق قيادات شبابية واعية قادرة على مواصلة المسيرة.

وهو تأكيد لمتانة العلاقات الأخوية التي تربطنا لتحقيق نفس الأهداف الطموحة، بأن يكون للشباب الخليجي دور فاعل في تحديد الرؤى المستقبلية لبلداننا ككل، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل الاستثمار في هذا المجال الشبابي، كونهم الفئة التي يبنى عليها الحاضر والمستقبل المشرق.

ومن التوصيات التي خرجت فيها لقاءات البحرين، بحث خطة عمل البرامج المشتركة مع الأشقاء في الأردن والمغرب واليمن، والجميل هو اختيار كوريا الجنوبية لاستضافة لقاء سيجمع شباب دول مجلس التعاون مع أقرانهم من دول العالم، فهل نتعلم دروسهم أم سنذهب للسياحة كما جرت العادة وننسى اللي شفناها ..والله من وراء القصد