نبارك لمنتخب اليد بتأهلنا إلى نهائيات كأس العالم بالدوحة العام القادم والدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية بعد تجاوزنا المنتخب العماني بصعوبة في هذه البطولة، واستفدنا من الهدية التي قدمها المنتخب القطري بالفوزعلى اليابان في آخر لقاءات الدور الأول، والذي حسم الأمور بتأهلنا للمونديال لأول مرة كرابع وآخر المنتخبات المتأهلة بعد حجز البحرين وإيران أول بطاقتين لبطولة العالم نظراً لضمان قطر بصفته البلد المنظم.
هذا المشهد يذكرنا بتأهل منتخب الكرة عام 89 الى نهائيات كأس العالم بإيطاليا حيث تعرضت الكرة الإماراتية الى هزة عنيفة وتمت إقالة اتحاد الكرة بقرار من المجلس الاعلى للشباب والرياضة وتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة سلطان السويدي وتولت الاشراف على الفريق الذي شارك بنهائيات القارة بسنغافورة وهناك لعبنا وتألقنا بقيادة العجوز البرازيلي ماريو زاجالوا ونفس الموقف يتعرض له اتحاد اليد قبل اسابيع عندما هدد عدد من الاعضاء بتقديم استقالتهم بعد أن فاض الكيل وزادت الخلافات بين الأعضاء مما استوجب من الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة عقد جلسة طارئة منحت فيها مهلة عدة اشهر لتصفية النفوس وتصحيح الاوضاع والا حل الاتحاد وبالفعل تغيرت الامور للأحسن ونأمل ان تكون هذه المشاركة التاريخية درسا للاستفادة والتعلم من الأخطاء فالعمل اليوم جماعي والفردية والنرجسية والغطرسة انتهت بلا رجعة، ولعل الرسالة وصلت للجميع بعد أن أهدى المنتخب القطري شقيقه الاماراتي بطاقة التأهل الثانية للدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية السادسة عشرة لكرة اليد للرجال والمؤهلة للنهائيات بعد فوزه المستحق على اليابان.
وبالتأكيد ان الإنجاز الذي حققه لاعبو المنتخب أفرحنا بعد تدهور نتائجنا على صعيد الالعاب الجماعية، فقد أظهر اللاعبون معدنهم الحقيقي والروح القتالية التي يتمتعون بها رغم مرحلة الإعداد القصيرة للاعبين للمشاركة فالفوز على الكويت في اللقاء قبل الأخير هو الدافع الحقيقي بعد مفتاح التأهل للدور الثاني بعد أن تجددت الآمال نظراً لتعادل 4 منتخبات في النقاط، والتحية للجهازين الفني والاداري واللاعبين الذين اجتهدوا وقدموا كل ما بوسعهم من أجل تحقيق الهدف ولم يستسلموا بعد الهزيمتين من قطر واليابان في الجولتين الأولى والثانية فقد اسعدتمونا بخبر التأهل للنهائيات وهو بحد ذاته إنجاز نعتز ونفخر دائماً ما تكون أرض بحرين الخير بعد الإنجازات العديدة التي تحققه في السنوات القليلة الماضية للرياضة الإماراتية على أرض دلمون كان ابرزها كأس الخليج العربي لكرة القدم ولعب أمس المنتخب مع شقيقه البحريني في نصف النهائي وتستمرغدا، حيث خاض مع البحرين على خطف بطاقة الوصول إلى النهائي والوجود في العرس الختامي للبطولة وبات في حكم المؤكد أن تشهد البطولة ولادة بطل جديد للبطولة نظراً لعدم حصول أي منتخب من المنتخبات الأربعة المتأهلة على اللقب الآسيوي.
وبعد كل هذه الفرحه العارمة أقول: سامح الله اتحاد كرة اليد برئاسة الدكتورعيسى النعيمي الذي تفرغ أعضاؤه للصراعات ونسوا أهم شيء وهو الاعلام ليحرم القراء من مرافقة صحفي مع الوفد من لجنة الاعلام الرياضي "نقول ليش"!! .. وهنا أكرر وأدعو الهيئة العامة على ضرورة إرسال تعميم جديد بأهمية الحضور الصحفي مع كل المنتخبات الوطنية والكلام ايضا ينطبق على أنديتنا التي تسعد للمشاركة الخليجية التي بدأت والقارية واللجنة تحت أمركم "بس خلوكم نظاميين ومنظمين"!!..والله من وراء القصد