*تشهد الساحة هذه الأيام حراكاً صحافياً في المجال الرياضي، ما يؤكد أهمية الصحافة كسلطة رابعة تستطيع أن تلعب دوراً مؤثراً في تغيير الأحداث وتوعية الناس عبر إعلام ناضج وواع، بعيداً عن الإسفاف، فهناك عدة تنظيمات خليجية في الصحافة الرياضية، كل حسب ظروفه، وعلى سبيل المثال في الإمارات وقطر لجنة للإعلام، الأولى تتبع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والثانية تحت مظلة اللجنة الأولمبية.
بينما في عمان والبحرين والكويت، تتبع جمعية الصحافيين بينما في السعودية، مازال الجدل لمن تتبع؟ فضاعت الفكرة، وبالمناسبة هناك لجنة تأسيسية ظهرت منذ أكثر من 6 سنوات وإلى يومنا هذا، ولم تر الفكرة النور، وعموماً فإن المخاطبات والترشيحات تتم عن طريق الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وهناك الاتحاد الخليجي للصحافة ومقره المنامة، وتم إشهاره قبل سنوات في نفس الشهر الجاري، وهناك مقر الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي ومقره مسقط، ونعتبر فبراير شهر الصحافة، لأن لي معه قصة، وأدعو الزملاء المهنيين في كل مكان لضرورة وحدة الرأي والصف والكلمة ووحدة الانسجام والتنسيق بينهم في التغلب على الكثير من القضايا المهنية ومواجهة الحملات الموجهة ضدنا.
وأعتقد أنه حان الوقت لكي نعطي لمثل هذه المنظمات صفة الاستقلالية للتحرك وفق التعاون الأبعد مع الجهات الرسمية، لكي تسير أمورنا بالشكل الصحيح، بعيداً عن التوترات والخلافات، كما كان في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، قبل فترة مضت وانتهت بلا رجعة، ولا نريدها أن تتحول الآن إلى أرض (دلمون)، ونحن ندعو من أجل تقرب زملاء أعزاء لنا بالصحافة الرياضية بالمهنة كونها الأكثر تأثيراً.
*والصحافة الرياضية لها مكانتها حيث يقدر الصحافي بحجم عطائه ودوره في المجتمع ونجد هذه الفترة تقديراً معنوياً وجده عدد من زملاء المهنة نعتبره تكريماً لنا جميعاً، من منطلق أهميتها ودورها الريادي، وقد زاد العدد العاملين في الصحافة الرياضية فهي رسالة واضحة لمن يهمه الأمر بأن لها مكانتها القيمة ولعبت كثيراً في التقارب ولم الشمل في وقت الشدائد خاصة في أزمات الرياضة أو لعل البعض يدرك مكانة الصحافي الرياضي وتأثيره القوي في الرأي العام ومتلقي الرسالة الإعلامية، فردة الفعل كانت في البحرين كانت قوية بعد قرار حل لجنة الإعلام الرياضي، أول من أمس، من قبل جمعية الصحافيين البحرينية التي قامت بحل اللجان، فقد فوجئ الزملاء وبالأخص المخضرمون بأن القرار إجحاف في حق دورهم الريادي في الصحافة البحرينية.
حيث فرحنا وسعدنا بوجود الأشفاء في العديد من المناسبات سواء على الصعيد الخليجي والقاري والعربي آخرها حضورهم بالرئيس المنحل محمد لوري حفل تكريم عيد الإعلاميين الرياضين العرب السابع الذي جرى في أبوظبي وأعجبني تمسك الإخوة بترشيح ممثل واحد على عكس الغالبية الذي قاموا بترشيح اثنين وثلاثة، بينما البحرين وعمان جاءا بممثل واحد، والصحافة البحرينية ساهمت في تأسيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية بمبادرة كويتية أثناء دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في بانكوك قبل نحو 36 عاماً، طرحها الشيخ الشهيد فهد الأحمد ومثل البحرين المرحوم عبدالرحمن عاشير وناصر محمد ولعبوا دوراً في تأسيس الاتحاد العربي بنقله من بغداد إلى القاهرة واليوم يحضرون بإيجابية في أنشطة الاتحاد العربي ومن قبل الخليجي ويمثلهم محمد إسماعيل، والقرار الأخير فوجئوا به حسب بيان اللجنة المنحلة والقاضي بتكليف الزميل محمد قاسم نائب رئيس لجنة الإعلام باتحاد الكرة، وهو شاب نشط بالإمكان الاستفادة من حيويته، أتمنى أن يعود الوفاق بين الزملاء بعد أن غضب القدامى.. والله من وراء القصد.