أكتب عن الكأس الغالية ونبارك للبطل من الآن، بعد تأهل الأهلي حامل اللقب والعين للعب في النهائي يوم 18 مايو أي بعد 3 أشهر، بعد تجاوزهما عقبتي الظفرة والنصر في يوم واحد، ولأول مرة تقام مباراتان على ملعب مدينة زايد الرياضية ولا ندري سبب ذلك ولم تحضر الجماهير كما كان متوقعاً ومخططاً له، فكانوا في إجازة من الملعب، ولم يظهر اللاعبون بالصورة الفنية كما رأيناهم.
خاصة في اللقاء الأول لأنهم تأثروا من فترة إقامة المباراة، فالفكرة أساساً خاطئة لماذا لم تقم على يومين حتى ينال كل فريق حقه، فالمسابقة لها وضعها الخاص لأنها تحمل اسم رئيس الدولة، حيث نعتبرها تاريخية منذ انطلاقتها عام 74، حيث تشرفت رياضتنا بها، وهو تتويج لأبناء الوطن لحصولهم على كأس القائد وراعي نهضتنا خليفة، حفظه الله، والبطولة لها صدى على كل المستويات..
فالمناسبة غير عادية على مدى أهمية عنصر الشباب، فحضور مثل هذه الأحداث يعطي دفعة قوية للأسرة الرياضية، التي تنتظرها أحداث وبطولات كبرى في المستقبل القريب، فالدعم القوي الذي يجده الشباب الرياضي من لدن صاحب السمو رئيس الدولة، ينبع من إيمانه العميق بأهمية دور هذا الجيل، إنه حقاً نهائي الأحلام المرتقب، فقد أصبحا الأسعد كروياً ونهنئ أسرتيهما على لعب نهائي كأس قائدنا ويا حظ من يفوز بكاس بو سلطان الغالي. والله من وراء القصد.