ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل فيه بسلامة القائد وبفرحة الوطن، بعد أن من الله عز وجل علينا بسلامة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، حيث نعيش في حب وأمان وسلام في ظل قيادته الحكيمة للدولة، فقد أجرى سموه جراحة تكللت بالنجاح، بفضل من الله تعالى على الوالد والقائد الذي تحققت في عهده قفزات كبيرة.
خاصة في مجال حيوي ومهم هو قطاع الشباب والرياضة، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الإقليمية والدولية، ما رفع كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم.
حيث هيأ سموه لشبابنا الثبات والاستقرار حتى يبرزوا قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة ليحققوا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
نتمنى لقائدنا حفظه الله، موفور الصحة والعافية في قيادة الوطن، لتحقيق ما نصبوا إليه جميعاً، ونعاهد أنفسنا جميعاً كشباب بأن نؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في أبناء الوطن في تنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة.
حيث يهتم رئيس الدولة بهذا القطاع، ويغدق على أبنائه وعلى الرياضة الإماراتية بوجه عام في كل مناسبة وطالت مكارم سموه كل أبناء الوطن المتميزين، حتى أضحى سموه الأب الروحي للرياضة الإماراتية، وشواهد العطاء والسخاء والكرم لا تُعد ولا تحصى.
من خلال المكارم التي قدمها سموه للقطاع الشبابي والرياضي ويقف خلف نجاحها، حيث إن سموه الداعم الرئيسي لاستضافتنا لأهم الأحداث الرياضية الكبرى التي تقام على أرض الدولة، وبفضل دعم سموه ومتابعته حققنا نجاحات غير مسبوقة في تاريخ استضافة كل البطولات الدولية، والتي بها حدثت نقلة نوعية للرياضة الإماراتية، في كل البطولات من حيث الفكر الإماراتي والخطوات التنظيمية غير المسبوقة.
وحرص سموه على توفير البنية التحتية والمنشآت الرياضية لأبناء الوطن لممارسة هواياتهم كي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي، وقد بعث الرياضيون برسائل حب لصاحب السمو رئيس الدولة.
تنوعت مضامينها ولكن سطورها تشكلت بمداد المحبة والولاء والعرفان بعطاءات سموه السخية التي باتت معها رياضة الإمارات رقماً عالمياً، بمنشآتها وبطولاتها وانتصاراتها، وباتت رياضة الإمارات بقيادة خليفة منصة تتويج، وتأتي الشعارات التي أطلقتها الأندية عنواناً لاحتفالاتها «ولاؤنا خليفة».
ليجسد إدراك الرياضيين لحقيقة الدور الذي تلعبه القيادة الرشيدة في توفير كل مسببات التفوق والإجادة، راعي الرياضة والرياضيين، ويوماً بعد يوم وعاماً بعد عام ترتقي الإمارات من درجة إلى أخرى أعلى في سلم المجد.. أسأل الرحمن أن يحفظه ويرعاه للوطن، اللهم أمين.. وسلامات يا طويل العمر.