أتوقف عند تهنئة النادي الأهلي التي نشرت في الصحف أول من أمس إلى قيادات نادي العين، واللوحة الجماهيرية التي عبرت عن فرحتها باستاد هزاع بن زايد.

وبمناسبة افتتاحه بمهرجانات على مدى ثلاثة أيام مع الانطلاقة الكبرى أمس، وشهد إقبالاً كبيراً من الأسر التي استمتعت بالأنشطة، وتأتي تهنئة الأهلي مميزة، وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك متانة العلاقة القوية الطيبة التي تربط الناديين الكبيرين.

فجاءت التهنئة الحمراء (حلوة وزينة)، تعبر عن أصالة الفرسان في التعامل الإنساني، فالتنافس الشريف بين الأندية ضرورة مطلوبة، ولكن تبقى الكلمة الطيبة والعلاقات الاجتماعية فوق كل اعتبار، برغم اختلافنا أحياناً في بعض القضايا حول وجهات النظر، وهي ظاهرة طبيعية.

فلهم التحية ومبروك على صدارة دوري المحترفين لكرة القدم، خاصة بعد الأداء المتطور الذي قدمه أمام نده التقليدي والديربي الخاص مع النصر الذي أنهاه لصالحه بسهولة، بجانب النتائج المشرفة التي يقدمها الفريق، فهم يتصدرون عن جدارة ويحق لجماهيرهم أن يرفعوا شعار (متصدر لا تكلمني).

وعودة للإضافة الجديدة للرياضة الإماراتية، فقد جاء افتتاح الاستاد الجديد مفخرة لنا جميعاً، بعد أن أصبح الموطن الجديد للزعيم العيناوي، حيث سيغير وجه اللعبة، وسيكون دعماً لطلبنا باستضافة نهائيات كأس آسيا للأمم عام 2019، لأنه يلبي شروط (فيفا)، برغم المنافسة القوية على هذا الملف.. والله من وراء القصد