سعادتنا كبيرة باستضافة مجلس أبو ظبي الرياضي، العيد السابع للإعلاميين الرياضيين العرب في مدينة العين، لمدة أربعة أيام، ستكون حافلة لمسيرة الإعلام الرياضي العربي، حيث يقام الاحتفال بالتنسيق والتعاون الكامل بين المجلس الذي لم يقصر مع لجنة الأعلام الرياضي المحلية في تلبية كل متطلباتها، مع توفير كل متطلبات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية قبل نهاية دورته الحالية.

وليكون احتفال الإمارات مسك الختام لأنشطة الاتحاد العربي، الذي اصبح مستقراً بعد الأحداث المتقلبة التي رافقت مسيرته في الفترة الماضية، وعاد الجميع لأحضان الاتحاد، باستثناء بلد شقيق لم ينضم حتى الآن، ولا ندري سبباً في ذلك، مستمراً في المقاطعة، رغم أنه زالت الأسباب.

وليس من المعقول أن يغيب ويبتعد عن الركب الإعلامي العربي، لأنه ليس من مصلحة أحد انقسام آخر، ويكفي أن مصر التي كانت غائبة في فترة سابقة، عادت مرة أخرى، بل وتشارك في انتخابات الجمعية العمومية المقبلة في الأردن خلال فبراير المقبل، وستترشح لمنصب النائب الأول.

وهذا في حد ذاته مكسب للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وقد قدمت 19 دولة عربية أسماء مرشحيها للتكريم في الحفل، من رواد الإعلام الرياضي الذين قدموا خدمات جليلة للإعلام الرياضي في دولهم، من بينهم خمسة من زملائنا الأعزاء من أبناء الإمارات، الذين قدموا خدمات طيبة في مسيرة الأعلام الرياضي في مجالات مختلفة، ورشحت لجنة الإعلام الرياضي، نخبة أسماء إعلامية وطنية ذات خبرة محلياً وعربياً.

لأنهم نشأوا وترعرعوا وشربوا الإعلام منذ صغرهم، وأصبحوا اليوم نجوماً في الوسط، من خلال مساهماتهم في إثراء العمل الرياضي، وهم الزملاء محمد نجيب مدير قنوات أبو ظبي الرياضية، وهو من أقدم المذيعين، عمل أكثر من 30 سنة، وأصبح وجهاً معروفاً على الشاشة، يدير قناة متعددة الباقات، وهناك الأخ علي حميد شيخ المعلقين الرياضين، صاحب التاريخ الحافل في مجال التعليق لكرة القدم، عرفته كرفيق للدرب.

وهو من الأسماء الجميلة في عالمنا الرياضي، إلى جانب راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية، رجل إعلامي قديم وقدير، إضافة إلى المعلق المتألق وسفير التعليق الإماراتي علي سعيد الكعبي، والذي يعد أحد أبرز المعلقين العرب، له محبوه ومتابعوه، ومع هؤلاء الأخ محمد الصلاقي، والذي تولى الأمانة العامة للجنة الإعلام الرياضي، وله تجارب إدارية ناجحة، هؤلاء هم مرشحونا في حفل تكريم الرواد هذه المرة.

وبالتأكيد، هناك أسماء أخرى ستنال بالطبع حقها في الدورات القادمة، وعلى مستوى الوطن العربي، شملت قائمة المرشحين للتكريم، أسماء بارزة في بلدانهم، ونحن سعداء بحضورهم، وبدعم مجلس أبو ظبي الرياضي الذي لم يقصر، ووفر كل سبل النجاح، وهذا ما يدفعنا للعمل وتحقيق المزيد من النجاحات للرياضة الإماراتية في الجانب الإعلامي.

وسيكون الاحتفال بدار الزين مساء يوم 13 الحالي، وهي مناسبة نسعد بالمشاركة فيها والاحتفال بالزملاء الأعزاء المكرمين في عرس الإعلاميين، والذي سينالون فيه وسام الإعلام الرياضي العربي الذي يقدم سنوياً للمبدعين من الزملاء.

وأقام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، بالتعاون والتنسيق مع الاتحادات واللجان والروابط المسؤولة عن الإعلام الرياضي في كل دولة، ستة أعياد للإعلاميين، الأول عام 2007 في السعودية، وفيه تم تكريم عبد الله إبراهيم، والثاني عام 2008 في الأردن، وكرم فيه شيخ المخرجين صالح سلطان، والثالث عام 2009 في ليبيا.

ورشح للتكريم راشد أميري ولم يتسلم الوسام، بينما العيد الرابع عام 2010 أقيم في المغرب، وكرم فيه «العبد لله»، والخامس عام 2011 كان في قطر، وتم تكريم الأخ المخضرم عبد المحسن الدوسري، والسادس عام 2012 في فلسطين، ورشح الزميل محمد الصلاقي ولم يتسلم الوسام، وقد حرصنا على أن يشارك الجميع ويتحول هذا اليوم إلى عيد للإعلاميين مع بداية العالم الجديد.. والله من وراء القصد.