من أسعد الأخبار التي قرأتها مع بداية العام الجديد، عودة الصوت الجميل والأداء الأنيق وفيلسوف الإعلام الرياضي الرائع المعلق محمد علي حسين، لتعود الخبرة من جديد إلى مباريات دوري كرة السلة البحرينية بالقناة الفضائية الرياضية..
وقد تعلمت من الأستاذ كثيراً ولا أنسى دوره في حبي وتعلقي للعمل الإعلامي، فهو أول من وقف معي وشجعني بعد لقائي معه في مهرجان الشباب العربي الرابع بمدينة الرباط المغربية عام 78، وبعد العودة كان الزميل العزيز رئيساً للقسم الرياضي في جريدة الوحدة ليتم تعييني مندوباً في دبي لتغطية الأنشطة.
إن عودة المخضرم بوعدنان إلى التعليق مكسب لنا كمشاهدين، لأنه يضفي جواً من المعلومات القيمة والحس الإعلامي والذكاء وسرعة البديهة إلى المنافسة، في ظل الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال مشواره الرياضي الطويل في الإمارات لأكثر من ثلاثة عقود مدرباً ومدرساً ومعلقاً وحكماً وصحافياً وإعلامياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث يعتبر بوعدنان مدرسة في كل هذه المجالات، يمكن للكثيرين الاستفادة والتعلم من خبرته الطويلة في مجال التعليق بشكل عام، وألعاب الصالات بشكل خاص.
فالشكر للزملاء في جريدة الأيام البحرينية الذين نشروا الخبر السار لهذه العودة الحميدة لأخي وأستاذي العزيز، متمنياً له التوفيق ومواصلة التألق وإمتاع المشاهدين والمتابعين.. والله من وراء القصد.