مضى عام 2013 بمره وحلوه وبأفراحه وآلامه ونستقبل عاما جديدا غدا هو 2014 رافعا الدعاء إلى الله بأن يكون عاماً خيّراً على دولتنا والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع داعيا المولى أن يحفظ بلادنا آمنة وأن تسير من تقدم إلى تقدم بفضل من الله وبدعم من قيادتنا الرشيدة ،حفظهم الله جميعا.
وقبل أن نستقبل العام الجديد نتطرق إلى موضوع الزاوية من يستحق أفضل شخصية رياضية وأقول بأنني سأتحدث فيه عن من هو يستحق هذا اللقب للعام المنصرم من وجهة نظري الشخصية مع كامل الاحترام والتقدير للجميع .
ولكن ما شعر به العبد لله خلال الفترة المتواضعة في مجالي التي تعاملت معهم ومن خلال معاصرتي خلالها الكثير من القيادات والرموز والرياضيين وأحمل لهم الحب والود على دورهم ووقفتهم معي فلا أنسى أفضال الجميع الذين ساهموا معي في إثراء العمل الصحفي وبالأخص التوثيقي الذي بدأت أخوض هذه التجربة الجميلة فيه منذ عشر سنوات ووجدت من خلال تعاملي أشكال مختلفة ومتنوعة هناك من يقدر الصحفي وهناك من (يطنشه).
ومن لا يريد لك الخير ويبعدك بسبب وبدونه، فقد علمتني الحياة بأن فئة للأسف سيطرت على الساحة بوجوه مختلفة وملونة ضاربة القيم والمبادئ والمواثيق أتمنى مع السنة الجديدة أن تطوى هذه الصفحة السوداء، وننظر إلى الأمام بنفس وبروح رياضية مليئة بالحب والسعادة بعيدا عن الغيرة لأن الأيام كفيلة بأن تكشف عنها الستار سريعا.
.ومن الطبيعي أن يبقى الإنسان والصحفي خاصة لديه مخزون ليحفظ هذه الأمور في الذاكرة التي تواجه في الحياة من صعاب تصلح بأن تتوثق للتاريخ فسوف يأتي يوما نبين معاناة ما واجه الصحفي في مسيرته المهنية بعد أن مضى أكثر من ثلاثة عقود ..
والرياضة اليوم أصبحت جزءا هاما في مسيرة كل منا فالعمل في هذا الجانب الذي يخص الشباب ترى فيه الكثير من المفاهيم والمغالطات إيجابا وسلبا فقد لفت نظري خلال عام 2013 العديد من القيادات الإدارية الرياضية التي حققت الكثير وعملت بصمت وبدون ضجة أو ترويج أو إعلام وهؤلاء هم على( رأسي)، وللأمانة والحق نقول بأننا نمتلك العديد من القيادات التي عملت وقدمت.
وساهمت ولعبت دورا طيبا في إثراء الساحة الرياضية والاجتماعية والإنسانية ومن هنا عبر هذه المساحة يشرفني بأن أختار مجموعة من قياداتنا الرياضية أدون أسماءهم بحروف من ذهب في قلبي وذاكرتي الذين ساهموا في رفع شأن الرياضة الإماراتية التي برعت في عملها.
ونجحوا في الارتقاء بالرياضة والوصول بها إلى العالمية وحققوا في مسيرتنا من الخطط الناجحة وفوز أبطالنا بالعديد من الميداليات والألقاب، وتطور في عهدهم بناء المنشآت الرياضية وهو ما نعتبره إنجازا كبيرا يخدم الوطن ونعتبره من مكاسبنا الرياضية، لتحقق الكثير من النجاحات الإعلامية .
واكتساب ثقة الإعلام الخارجي والداخلي في ما وصلت إليه رياضتنا وانفتاحهم على الجميع بأسلوب مميز تجاه ضيوف الدولة وساهموا في نجاح استضافتنا مجموعة كبيرة من الأنشطة الرياضية المتنوعة محليا وإقليما وعربيا ودوليا، كما أعادوا البسمة لأبناء الوطن فهؤلاء الذين خدموا رياضتنا يستحقون الشكر، من خلال تكريمهم والإشادة بعطائهم وتاريخهم المشرف.
وهم كثيرون يسعون لتطوير الحركة الرياضية من خلال مؤسساتنا والهيئات المختلفة، للانطلاق بجهود الشباب لتحقيق الأهداف المرجوة والبناء السليم، كما لا يفوتني أن أنوه بدور زملائي الإعلاميين الرياضيين أتشرف بأن أتولى الأمانة العامة للجنة الإعلام الرياضي التي ستقدم مفاجأة السنة الجديدة بدعم.
وتعاون صادق من مجلس التطوير (أبوظبي الرياضي ) في إقامة حفل عيد الإعلاميين الرياضيين العرب السابع في دار الزين ولهؤلاء جميعا أبعث الشكر والتقدير لعطائهم وإيمانهم بأن الكراسي زائلة والأعمال هي الباقية .. والله من وراء القصد