نجاح تنظيمنا البطولات الإقليمية لكأس مجلس التعاون السادسة عشر للسنوكر، ليس جديداً فقد تعودنا من أبناء الإمارات تحقيق المكاسب والنجاحات الإدارية والفنية، وما المستوى الفني الرائع الذي ظهر عليه منتخب السنوكر إلا دليل على تفوقه في اللعبة، التي يسيطر عليها أبناء الوطن منذ فترة طويلة، وهنا نؤكد أن تتويج المنتخب الوطني بطلاً للبطولة الخليجية السادسة عشرة، محافظاً على لقبه الذهبي كونه محتكراً تلك البطولة منذ ولادتها، محققاً اللقب للعام السادس عشر على التوالي، يبرهن على جدارته وتفوقه ومواصلة تربعه على العرش الخليجي، وفوزه بأكبر الألقاب

والجهود، التي تبذلها أسرة السنوكر بالإمارات، هي محل ثقة وتقدير الشارع الرياضي، فما حققته هذه اللعبة يستحق التوقف عنده لأن أسرة اللعبة جاءت من صلب اللعبة فهم يعشقونها، ويؤدون دورهم الوطني من منطلق الحب المتبادل.

وفي الوقت الذي تعاني رياضتنا من إخفافات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية، نجد أن نجوم الإمارات للسنوكر تفوقوا وفازوا واحتكروا بطولات التعاون، منذ انطلاقتها، وتحقيق النتائج على الصعيد القاري والدولي، ويحسب لأسرة السنوكر أنها تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام، كثيرة الإنجازات، إذ قدم نجوم هذه اللعبة درساً في فنون اللعبة، وتفانوا وأخلصوا من أجل تحقيق نصر جديد للرياضة الإماراتية.

 

ويؤكد المراقبون، الذين يتابعون اللعبة أن جميع البطولات، التي يشارك فيها المنتخب الوطني يكون محل اهتمام الفرق المنافسة وتعتبر مشاركاتهم من أسخن بطولات السنوكر على مستوى القارة، ويواجهون منافسة شديدة من كل المنتخبات المشاركة، التي تسعى وتحاول بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي، الذي يقف وراءه رجال مخلصون، عشقوا الرياضة من باب الوفاء، وجاؤوا من أجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف، كما يفعل الكثيرون !

 

أسرة السنوكر تستحق التحية، لأنها تعبت وبذلت الكثير من اتصالاتها مع عدد من المؤسسات التجارية، لرعاية أحداثها وبطولاتها، فهم يقدمون دروساً في فن العلاقات مع القطاع الخاص، لهذا نجد الرعاية من عدة شركات وطنية وتجارية، تحرص على المساهمة في نجاح اللعبة، التي حققت المكاسب للرياضة، كما أن تنظيمها لبطولة آسيا وبالإمكانات المتوفرة لديهم، تبين مدى الرغبة والاستعداد كونها أول دولة، ذاع صيتها بسبب الإنجازات الثمينة، التي حققها أبناؤنا.

 

كل المنتخبات الشقيقة والصديقة تحاول وتسعى بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي من الوصول إلى منصات التتويج، وهذه الإنجازات يقف وراءها رجال مخلصون، عشقوا الرياضة من باب الوفاء، وجاؤوا من أجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف، كما يفعل الكثيرون، قبل سفر أي وفد رياضي إلى الخارج.

أسرة السنوكر تستحق التحية، وهنا أيضاً نتوقف إلى فوز عضو مجلس إدارة اتحاد السنوكر عبد المنعم الختال بمنصب قاري، هو نجاح إداري للعبة، ما يؤكد تطلعات أبنائنا للمناصب الخارجية، حيث يتمتعون بثقة الأسرة الرياضية القارية والعربية.

 

ونقول، ألف مبروك على البطولة رقم 16.

والله من وراء القصد.