نحن نحتفل بالفرحتين اليوم الوطني والفوز بتنظيم اكسبو، نتوقف عند نصيب الرياضة أيضا في مثل هذه المكاسب، فقد أضاف الصديق وزميل الجامعة محمد الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، الفوز بعضوية اللجنة البارالمبية الدولية، وهو يعد مكسباً للقطاع الرياضي خاصة المعاقين. لأنه سيكون له تأثير كبير على وزن وثقل رياضتنا في المحافل الدولية..
ويضع اتحاد المعاقين بمصاف الاتحادات العالمية، بعد نجاحه في الانتخابات التي جرت أعمالها في العاصمة اليونانية أثينا، وهو المنصب الدولي الأول في سجل تاريخ هذه الرياضة منذ نشأتها. وشخصيا أعرف الدور الكبير الذي يقوم به اتحاد المعاقين برئاسة الهاملي وزملائه في تطوير ودعم فرسان الإرادة..
حيث أخذ على عاتقه المسؤولية كأمانة وليست كوجاهة كما يفعل البعض، فهناك من يتثبت بالكرسي حتى وهو ذاهب إلى النوم، بل إن بعضهم يجهز القرارات للاجتماع الذي يحضره ويعممه على الإعلام قبل أن تبدأ الجلسات الرسيمة، التي تتحول إلى سوالف بعيدا عن التوصيات و القرارات لأنها (طبخت) ووزعت، وما الحضور إلا لمجرد الديكور، هذا هو واقعنا، أما الهاملي فهو قول وفعل ويعمل من أجل النجاح، وحملته كانت متوقعة حيث خطط وشارك الجهات المعنية ولم يتعال، بل كان حكيما يعرف ماذا يفعل وكيف يخطط لأنه رجل يفكر بشكل صحيح. لقد أسعدني فوز بو أحمد.. والله من وراء القصد.