تتواصل المناسبات والأحداث على أرضنا الطيبة، فقد حضرت المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه اتحاد التايكواندو والكاراتيه عن تنظيم بطولة آسيا الثانية عشرة للرجال، والثالثة عشرة للناشئين والشباب بمشاركة أكثر من 30 دولة، بمجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي، وأعلن رئيس الاتحاد الرياضي المخضرم اللواء الأخ ناصر الرزوقي، عن تنظيم البطولة لأول مرة في منطقة غرب آسيا.
حيث تجد من مجلس دبي الرياضي رعايته ودعمه للبطولة لأهميتها على مستوى اللعبة عالمياً، كما نوه في المؤتمر بدور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتوفير كل الإمكانات اللازمة للتنظيم الراقي الذي تعودت عليه الدولة، بعد أن زادت من مسؤوليتنا عقب حصول مدينة دبي على ثاني أفضل مدينة تنظم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، وكان لهذا الفوز الفضي حضوره وتأثيره في صعيد الرياضة الإماراتية بالأمس، فقد تجاوب الجميع على هذا الإنجاز الرياضي والمكسب الكبير للدولة، حيث تعيش بلادنا حفظها الله مرحلة مهمة حالياً، كونها تصادف ذكرى اليوم الوطني للوطن، فقد جندت الرياضة لهذا اليوم التاريخي، وما هذه المناسبات إلا دليل على أن الإمارات تمتلك من الكوادر الإدارية والفنية ما يضمن لها النجاح، وهنا لابد أن ننوه بدور اتحاد الكاراتيه.
حيث لعب دوراً في التغيير الذي حصل على صعيد اتحاد غرب آسيا الذي كان نشاطه مجمداً، وقام بدور كبير في استمرارية الكاراتيه في آسياد 2014 من منطلق علاقات أبناء الإمارات مع أصحاب القرار القاري، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يتمتع بها قادتنا الرياضيون، ونتوقع أن تسجل البطولة أعلى رقم بالنسبة للمشاركة وبما يتجاوز الألف لاعب، ووصل عدد من سجلوا حتى الأمس 757 لاعباً. فقد بدأ العمل على صعيد التنظيم بدأ منذ 10 شهور بالتنسيق ما بين اتحاد اللعبة ومجلس دبي، نتمنى أن يقدم أبناؤنا مستوى فنياً رفيعاً، وأن نراهم على منصات التتويج.
وبعيداً عن البطولة الآسيوية تلقيت العديد من الرسائل والمكالمات الهاتفية بعد مقال الأمس (في بيتنا زول)، ولزاماً أن أنشر بعضها حرصاً على التواصل مع الأحبة من كل الجنسيات، لأن الكاتب ليس ملك نفسه وإنما عليه أن يكون للجميع، وهذه نعمة من عند المولى أتمنى أن أحافظ عليها، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، فقد تلقيت رسالة سودانية راقية أختصر ما جاء فيها: (إن حبنا للإمارات لن يكون حبراً على ورق، إنما سنترجمه عملاً متفانياً وإخلاصاً متواصلاً في بذل الجهد والجهيد (كلٌ في موقعه)، للمشاركة في مسيرة التطور العظيمة التي زرع بذورها الأولى الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، وأحسن رعايتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، فقد كانوا نعم الخلف لخير السلف.
كل الحب والود والاحترام للجميع، ولكل إماراتي في أرض الخير والحب والوفاء .. حفظ الله الإمارات وأدام عزها ورفع رايتها في كل وقت وحين).
هذه الكلمات والبطولات والمناسبات كبيرة تشعرك بالسعادة، وأنت ترى الحب في عيون الجميع، واليوم يسرني أن التقي مستمعي إذاعة الشارقة عبر برنامج «طموح»، راجياً أن أكون ضيفاً خفيفاً على القلب، ومن القلب أرحب بمساهماتكم وبمشاركاتكم وأهلاً وسهلاً بكم في الثامنة مساء اليوم، وحياكم الله.. والله من وراء القصد