باركت الدول الخليجية، طلب استضافتنا النسخة الثالثة للدورة الخليجية للألعاب الرياضية، التي انطلقت من البحرين قبل سنتين، على ضوء لقاء جمع 25 لجنة تنظيمية خليجية، التقوا في مملكة البحرين خلال الاجتماع المشترك للمكتب التنفيذي لرؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع اللجان التنظيمية الرياضية، وستقام الدورة الثانية في السعودية، التي تستقبل هذه الأيام وفد لجنة التفتيش.

بخصوص استضافة جدة لكأس الخليج العربي لكرة القدم التي نقلت من البصرة إلى جدة، ويبدو أن هذه الدورة أصبحت بروفة لكل الدول التي تنظم الدورة الأم (كأس الخليج)، فالبحرين نظمت خليجي 21، واليوم يأتي الدور على السعودية قبل دورة الخليج للألعاب، بدأ طرح موعد جديد لخليجي 22، وهو أن يقام في سبتمبر 2014 بدلاً من يناير 2015، وحالياً هناك وفد من الاتحادات الخليجية لكرة القدم، يطلع على تحضيرات الأشقاء السعوديين قبل استضافة خليجي 22.

حيث تقوم لجنة التفتيش بزياراتها التفتيشية والتفقدية، وقد زارت الملاعب وبعض المنشآت الأخرى وزارت اللجنة ملعب الملك عبدالله، وكذلك بعض الفنادق المرشحة لإقامة واستضافة الوفود والمنتخبات والحكام واللجنة الفنية للبطولة، وخلت الجولة التفتيشية في اليوم الأول، من تسجيل أي ملاحظات، وهو أمر طبيعي وسترفع اللجنة تقريرها الأخير لمناقشته، في مطلع ديسمبر المقبل، أثناء انعقاد اجتماع الأمناء العامين في الاتحادات الخليجية بجدة، ويطرح حالياً المقترح الإماراتي بإقامة الدورة في شهر سبتمبر بسبب أن الموعد السابق يتزامن من نهائيات كأس آسيا في أستراليا، ويبدو أن هناك إجماعاً بالموافقة على مقترحنا، فقط نريد أن يفعل ويتحول من مجرد تصريحات للأمين العام لاتحاد الكرة إلى قرار لمجلس الإدارة، خلال جلسته المقبلة، وأن نضع ذلك ضمن ورقة عمل بشكل رسمي تدرس من الجهات المعنية وترفع بشكل رسمي للاتحادات الخليجية، لكي نبين جديتنا في مثل هذا الطرح، وكفاية اجتهادات نريد تفعيل الأدوار.

ونعود إلى لقاء المنامة، فقد كانت أبرز التوصيات، مقترح من اللجنة الأولمبية البحرينية بإضافة لعبتي كرة الطاولة والتايكواندو للسيدات إلى برنامج دورة الألعاب الخليجية الثانية المقررة عام 2015 في السعودية، على أن تقام منافسات اللعبتين في البحرين.

كما ناقش المجتمعون مواضيع أخرى منها دعوة الأردن واليمن والمغرب للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية، وهو تطور جديد في مثل هذه الدورات، فهل سيتم الموافقة من كل الأطراف، وتشكيل لجنة برئاسة أمين عام اللجنة الأولمبية الكويتية لدعوة هذه الدول وما مدى الجدوى الفنية من مشاركة هذه الدول، وزمان قبل أكثر من عشر سنوات، اختلفنا حول مشاركة اللاعب الخليجي بدولنا كلاعب مواطن، واتفقت ثلاث دول فقط هي البحرين والكويت وعمان، بينما رفضت الفكرة من البقية، واليوم هناك طرح آخر، فهل سيمر وسنرى الدول الثلاثة تشاركنا في الدورة الخليجية للألعاب؟ التي أصبحت «أولمبياد خليجي»، بعد أن ماتت فكرة إقامة الأولمبياد الخليجي، وتشكلت عدة لجان ولم ترى النور!!

الرياضة الخليجية مقبلة على تحديات وأمامهما أجندات تتطلب التنسيق والاتفاق والوفاق، وأختم بأننا لا نريد اجتهادات غير مدروسة وسلامتكم.. والله من وراء القصد.