* تبذل الحكومة، جهوداً طيبة في دعم الحركة الرياضية بالدولة، من خلال توفير كل المستلزمات الخاصة لممارسة الرياضة، وأصبحت الإمارات اليوم من الدول الداعمة في مجال رعاية الشباب والرياضيين، بعد أن وفرت كل السبل الكفيلة من منشآت وخبراء وفنيين لتعليم وتدريب أبنائنا المواطنين..

حيث تقف الحكومة الرشيدة وراء هذا الدعم المباشر للحركة الرياضية، فتقدم مئات الملايين من أجل تخصيصها لشبابنا المواطن، وتلقى الأندية الدعم المادي السخي من قبل الحكومة نظراً لإيمانها بأهمية عنصر الشباب، لأنهم يمثلون الثروة الحقيقية في بناء الوطن ومستقبله الآتي.

* بدأت في الأردن صباح أمس، ندوة التسويق والاستثمار وهي من المظاهر الإيجابية التي تخدم الرياضة العربية، لأنها تهدف إلى ضرورة أن نتبادل الرأي والمشورة حول أهم القضايا التي تخدمنا، خاصة وأنه يشارك في أعمال الندوة 17 دولة يمثلها 60 مشاركاً، من بينها الإمارات التي تشارك بعدد لا بأس به من بينهم محاضرين يتناولون تجربتهم ودور الاعلام والاستثمار، قدمها الدكتور الصديق أحمد سعد الشريف..

وهو أحد أعمدة الحركة الرياضية بالدولة، وهذه ليست مجاملة بل واقع شعرت به من خلال تواجدي في العاصمة الأردنية، ووجدت مدى المكانة الكبيرة التي يتمتع بها، فقد أصبح (الشريف) واجهة مشرفة للوطن، حيث يقود دفة العمل في واحدة من أهم الهيئات الرياضية بالدولة (مجلس دبي الرياضي)، فالدور الذي يلعبه محلياً وإقليمياً واضح، فهو مفخرة للجيل المتعلم.

والذي نجح خلال فترة قصيرة، أن يثبت بأنه رجل يفكر ويعمل بشكل يومي، يحرك الساحة بمبادرات وأفكار جديدة وهذا سر نجاح "بوعبد الله".

* ناقش المشاركون في ندوة الأردن، قضاياهم عبر المواجهة المباشرة، بدلاً من أسلوب الابتعاد، فتطوير العلاقات بين أفراد الأسرة الرياضية، يحتاج الى نقاش وتبادل الآراء ووجهات النظر، لابد من استغلاله بالصورة التي ترتقي بالرياضة للدفع والمساهمة التي تسود محاورنا بالشكل المناسب لأنها ستصب في المصلحة العامة، كونها المرجعية للنهوض وتطوير العمل، والتمسك بمفهوم دور الاستثمار والتسويق، إذا كنا ننظر إلى الأهداف المستقبلية، فالتسويق والاستثمار عناصر مهمة في وضع رياضتنا على الطريق الصحيح، وهما عصب الحياة في حركة القطاع الرياضي المهم.

ومن هنا نجد أن الرياضة أصبحت تمثل دوراً اجتماعياً وصحياً للمحافظة على هذا الجيل من الثقافات والغزو الذي بدأ يطاردنا، ووجود مثل هذه الندوات العلمية القيمة لها أكبر الأثر في إبعاد شبابنا عن هذه المخاطر، بدعم القطاع الأهلي، ممثلاً في اللجان الأولمبية، ومن خلال تشجيع الهيئات الرياضية الأهلية، في ظل الظروف والمتغيرات الحالية، ولهذا فإننا نطالب اللجان الأولمبية العربية طرق أبواب الاستثمار الرياضي..

والدخول في مجالات التسويق التي أصبحت اليوم ضرورية، كمصدر من مصادر تمويلها، وهناك كثير من التجارب نجحت في الاستثمار من خلال العقود التي أبرمتها مع بعض الشركات والقطاعات الخاصة، ونجاح هذه التجارب مرتبط بالجو العام الذي تعيشه الدول..والتي تساعد القطاع الخاص، في الاستفادة من استثمارات الرياضة، وهناك بعض التجارب العربية، ولدينا نحن بعض التجارب التي حققت مكاسب مادية، ولهذا أكرر نحن مع كل الطرق التي تساعدنا على الاستثمار، بجانب التمويل الذاتي من الجهات الحكومية، وهذا الأمر لابد أن نحركه عاجلاً أم آجلاً، والله من وراء القصد.