علاقتي باللجنة الأولمبية الوطنية بدأت مع تأسيسها حيث كانت مع انطلاقتي المهنية، فأصبحت جزءا مهما في حياة الصحافي وقد تشرفت بالانضمام إليها من خلال عدة مواقع شاركت فيها كإعلامي وحصولي على الوسام البرونزي، مفتخرا به على الثقة التي حصلت عليها في الاحتفالات الأولمبية عام 92، وأتمنى أن أكون قد ساهمت إعلاميا في نقل الصورة الحقيقية للجهد الذي تبذله المؤسسة بعد هذه السنوات، مع إيماني العميق بمدى أهميتها المرتبطة بالعمل الأولمبي ورسالتها السامية، والوقوف مع كل مشاريعها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة.

واليوم أتشرف بتمثيلها في ندوة عَمان للتسويق والاستثمار الإعلامي، حيث تشهد العاصمة الأردنية نشاطا إعلاميا حافلا حرصت أن يكون لنا حضور بشكل إيجابي، حيث نشارك بعدة فعاليات وللأردن معي قصة تاريخي

لا أنساها تمثلت في زيارتي الأولى عام 83 عندما شاركت وزميلي محمود شرف أقدم صحافي رياضي حاليا بالدولة ويعمل بجريدة الخليج، بسبب انضمامنا للجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة السلة وكان مقره العراق، وهناك تورط أخوكم في التعليق على البطولة العربية وفازت بها الأردن أيام (عيال بركات)، ومع أن علاقة العبد لله بالسلة محدودة لكن التجربة نجحت وتكررت زيارتي فيما بعد وأخذت الجانب الإعلامي، حيث تبقى الذاكرة الحية تحتفظ بالذكريات الجميلة، فقد أصبحت عمان نشطة في جذب الرياضيين العرب برغم اختلافاتهم.. والله من وراء القصد.