*الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، موجود بيننا بمناسبة استضافتنا لنهائيات كأس العالم للناشئين، واستثمر ذلك في القيام بزيارات رسمية لجميع إمارات الدولة التي تستضيف مجموعات المونديال الست، في رسالة واضحة لدور الدولة، تجاه الحركة الرياضية ودعمها للأنشطة المعتمدة، من قبل «الفيفا».
استعرض (بوعيسى) المواضيع المتعلقة بالشأن الرياضي على مستوى القارة الآسيوية، وأهم البرامج والخطط الاستراتيجية التي من شأنها تطوير اللعبة والنهوض بها إلى مصاف الكرة العالمية، منوهاً بدور الإمارات المهم بمنشآتها الرياضية المجهزة بأفضل التجهيزات الحديثة، والمدعومة بالكوادر الوطنية والقادرة على تنظيم مختلف الفعاليات، ما يعكس صورة مشرفة عن تطور الرياضة في المنطقة، ومنذ دخولنا الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لم نجد رئيساً آسيوياً سابقاً، قام بمثل هذه الجولات، ما يبرهن على مدى إيمانه بأهمية الوجود الإماراتي في تفعيل الرياضة في القارة الآسيوية.
*وعلى الصعيد نفسه، قام رئيس آخر من أبناء الخليج، هو رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العالمية (أنوك)، الشيخ أحمد الفهد، بشرح أهمية الإنجازات التي حققها المجلس على الصعيدين المادي والتقني، بعد ختام زيارة رسمية قام بها إلى لبنان، منحه الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلالها وسام الأرز من رتبة ضابط أكبر، وأكد الفهد أن المجلس الأولمبي الآسيوي، حقق قفزات نوعية بشهادة القارات الأخرى، معلناً أن المجلس يحتل المرتبة الثانية من حيث الإنجازات بعد اللجنة الأولمبية الدولية، وأنه وضع استراتيجية جديدة لتطوير العمل الإعلامي والتسويقي في المجلس الأولمبي بالتعاون مع الكثير من المؤسسات الدولية على المستوى التلفزيوني والوكالات الإخبارية، وفي هذا الصدد، كشف الفهد عن أن إيرادات المجلس الأولمبي الآسيوي، حققت نمواً على المستوى المادي، بالإضافة إلى إنجازات على المستويين التقني والإنتاجي.
*الرياضة أصبحت صناعة وتسويقاً وعلاقات تستمر وتبقى، فليست هناك عداوة دائمة وإنما هناك مصالح عليا مشتركة دائمة، لا تنتهي ولا تزول بغياب الفرد أو الشخص، وهذا ما يجب أن نعرفه جيداً وأن يتعرف إليه جيل المستقبل، ويذكر أن بعض الرؤساء الخليجيين، كانوا قد لعبوا دوراً واضحاً في ترجيح كفة بن إبراهيم خلال انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأخيرة، والتي شهدت تفوقاً كاسحاً له، وبرغم اتفاق الجميع إلا أن الفهد كان له رأي في لبنان عن ثقته بأن يلعب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دوراً في اختيار مواعيد المباريات التي تقام بحيث لا تكون على سبيل المثال في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أو أول أيام العيد، لما لهذا الجانب من تأثير في الجماهير والإعداد النفسي للاعبين.
*وبعيداً عن جولات الرئيسين، استوقفني خبر مهم قرأته من الدوحة التي تعيش نشاطاً حافلاً هذه الأيام عبر الندوات والاجتماعات التي تقام على أرضها، وذلك عبر خطوة جريئة وكبيرة ستسهم مستقبلاً في إعادة الكرة القطرية إلى وضعها الطبيعي، حيث قرر اتحاد الكرة تقليص عدد المحترفين الأجانب اعتباراً من الموسم المقبل 2015 إلى 3 محترفين فقط، ثم تقليص العدد إلى محترفين اثنين فقط في الموسم التالي 2016، فهل فكرنا نحن وشكلنا على الأقل فريقاً يقيم التجربة.. والله من وراء القصد.