افتتح نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية، المدينة الرياضية الجديدة في مدينة البصرة، والتي تعد أكبر مشروع رياضي في العراق، وبالتأكيد نأمل كل الخير لأبناء الرافدين، وعلى ضوء المستجدات في الساحة العراقية، اعتبر «الفيفا» إقامة مباراتين وديتين في افتتاح ملعب البصرة بين الزوراء العراقي والزمالك المصري، ولقاء الميناء العراقي مع العهد اللبناني على التوالي، خرقاً للحظر المفروض على الملاعب العراقية، حسب إشعار رسمي تلقاه الاتحاد العراقي من نظيره الدولي، لأنه يتعارض مع ما قرره الاتحاد الدولي، وذكر نائب رئيس الاتحاد عبدالخالق مسعود، أن الاتحاد العراقي للعبة ليست له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بمسألة افتتاح ملعب البصرة، وإقامة المباراتين وعدم توجيهه أي دعوة للجانبين اللبناني والمصري بخصوص ذلك، فقد قرأت على لسان مسعود نائب رئيس الاتحاد عن مخاوفه، ونأمل بألا تتعرض الكرة العراقية لعقوبات أخرى محتملة! ونرى هذا التناقض الخطير بين قيادات الرياضة في البلد الشقيق من الاتحاد والوزارة!
أتوقف عند الحوار الصريح الذي قرأته، أمس، في الزميلة «الاتحاد» للشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، بعد صمت دام عدة أشهر، لأنه رجل يعمل كثيراً ويتكلم قليلاً، حيث قال: إنه أغلق ملف الماضي، وآثار الانتخابات التي أدت إلى حالة من الانقسام بين بعض الاتحادات، ونحن عيال اليوم، والكلام لـ«بوعيسى».
كما أننا نشير إلى تعهد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بتقديم الدعم الكامل للعراق في سعيه لإلغاء الإيقاف الدولي المفروض عليه، كما أنه أشار إلى الملف الآسيوي للتنظيم، بأنه لا يتدخل ولن يتدخل ويترك الأمر للمكتب التنفيذي، مشيراً إلى أن الدولتين غاليتين (الإمارات والسعودية) على قلبه، ونشكره على ذلك، ونحن بدورنا نقول من يكون ملفه أفضل يستحق الفوز، وكلنا واحد وهدفنا واحد.
مشاكلنا العربية لا تنتهي، فقد أرسل الاتحاد المصري لكرة القدم، خطاباً للاتحاد الدولي «الفيفا» لتقديم تطمينات بشأن إجراءات تأمين منتخب غانا في مباراة الإياب بالجولة الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم الشهر المقبل، علماً بأنه تقام غداً في كوماسي مباراة الذهاب، على أن تجرى مباراة الإياب في مصر في 19 نوفمبر المقبل، وقد ظهرت إشاعات بنقل المباراة خارج مصر، بشأن وجود اضطرابات وأحداث وعدم استقرار في الحياة الطبيعية، وأقول متى تعود «أم الدنيا» لسابق عهدها، وتبتعد عنها الأزمات والمشاكل! فقد اشتقت إليك كثيراً يا «المحروسة»!
يعجبني في الزميل الكويتي حسين البلوشي، أنه لا يكتفي بالتوثيق للاعبي بلاده بل وثق المباريات الدولية لنجم منتخب البحرين السابق عبدالله المرزوقي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ بات المرزوقي ثالث لاعب بحريني يدخل النادي المئوي للاعبين الذين تجاوزوا 100 مباراة، التوثيق عامل مهم ليتنا نعرف قيمته، فقد دخلت هذا الباب منذ عشر سنوات وأصبحت لا أستطيع أن أبتعد عنه أو أخرج منه.. والله من وراء القصد.